تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
ثمّ « 1 » قال : يا داوود ! مَنْ لا يسرّه أن يكون في الجنّة جار الحسين عليه السلام . قلت : مَنْ لا أفلح ؟ ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 183 رقم 3 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 374 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 96 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 397 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 153 ويستحبّ أن يدعو أيضاً « 2 » [ ليلة الجمعة ] بدعاء المظلوم ، عند قبر أبي عبداللَّه عليه السلام وهو : اللَّهمّ إنِّي أعتزُّ بدينك وأكرمُ بهدايتك ، وفلانٌ يذلُّني بشرِّه ، ويُهينُني بأذيَّته ، ويُعيبُني بولاء أوليائك ، ويبهتُني بدعواه ، وقد جئتُ إلى موضع الدُّعاء وضمانِك الإجابة ، اللَّهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ، واعدني عليه السّاعة السّاعة . ثمّ « 3 » ينكبّ على القبر ويقول « 3 » : مولاي إمامي ، مظلوم استعدى على ظالمه ، النّصر النّصر . حتّى ينقطع النّفس . الطّوسي ، مصباح المتهجّد ، / 204 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 285 وقال [ محمّد بن أحمد بن حيدر ] أدام اللَّه أيّام سعادته في كتابه إليّ : حكاية أخرى اتّفقت لي أيضاً ، وهي أنِّي منذ سنين متطاولة كنت أسمع بعض أهل الدّيانة والوثاقة يصفون رجلًا من كسبة أهل بغداد أنّه رأى مولانا الإمام المنتظر سلام اللَّه عليه ، وكنت أعرف ذلك الرّجل ، وبيني وبينه مودّة ، وهو ثقة عدل ، معروف بأداء الحقوق الماليّة ، وكنت احبّ أن أسأله بيني وبينه ، لأنّه بلغني أنّه يخفي حديثه ولا يبديه إلّالبعض الخواصّ ممّن يأمن إذاعته خشية الاشتهار ، فيهزأ به من ينكر ولادة المهديّ وغيبته ، أو ينسبه العوامّ إلى الفخر وتنزيه النّفس ، وحيث إنّ هذا الرّجل في الحياة لا احبّ أن اصرّح باسمه خشية كراهته .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الوسائل والأسرار ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « تنكبّ على القبر وتقول » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 648 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية