وبهذا الإسناد [ أخبرنا الحافظ أبو بكر عبيداللَّه بن نصر الزّاغونيّ ، أخبرنا محمّد بن إسحاق بن الباقرحيّ ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن عليّ بن بندار ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان ، أخبرنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان ، حدّثني أبي أحمد بن عامر ، حدّثني عليّ بن موسى الرّضا ، حدّثني أبي موسى بن جعفر ] قال جعفر بن محمّد : وسئل عن زيارة قبر الحسين عليه السلام ، أخبرني أبي قال : من زار قبر الحسين عارفاً بحقِّه ، كتبه اللَّه عزّ وجلّ في علّيّين .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 169
أبان بن تغلب ، عن الصّادق عليه السلام ، قال : وكّل اللَّه بقبر الحسين أربعة آلاف ملكاً شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة ، فمَنْ زاره عارفاً بحقِّه ، شيّعوه حتّى يبلغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشيّاً ؛ وإذا مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 128
وبشير الدّهّان ، قال : قلت للصّادق عليه السلام : ربّما فاتني الحجّ فأعرّف عند قبر الحسين ؟
وقال عليه السلام : مَنْ زار الحسين عارفاً بحقِّه في غير يوم عيد كتب اللَّه تعالى له عشرين حجّ وعشرين عمرة ، مبرورات متقبّلات وعشرين عمرة مع نبيّ مرسل وإمام عادل ، ومن أتاه في يوم عيد كتب اللَّه تعالى له مائة حجّة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل ، ومن أتاه في يوم عرفة عارفاً بحقِّه ، كتب اللَّه تعالى له ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة مع نبيّ مرسل وإمام عادل ، قلت له : فكيف بمثل الموقف ؟ فنظر إليَّ كالمغضب وقال : إنّ المؤمن إذا اغتسل من الفرات ثمّ توجّه إلى الحسين عليه السلام يوم عرفة كتب اللَّه له بكلِّ خطوةٍ حجّة بمناسكها ، ولا أعلم إلّاقال : وعمرة .
الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 501 - 502
وروى أيضاً [ شيخنا الشّيخ الشّهيد محمّد بن مكّيّ ] رضي الله عنه في دروسه أنّ زيارته فرض على كلّ مؤمن ، وأنّ تركها ترك حقّ للَّهولرسوله ، وأنّ تركها عقوق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وانقاص في الإيمان والدِّين ، وأ نّه حقّ على الغنيّ زيارته في السّنة مرّتين ، والفقير في السّنة مرّة ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 568
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٦٨