حدّثني الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عبداللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبداللَّه بن وضّاح ، عن عبداللَّه بن شعيب التّميميّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : ينادي مناد يوم القيامة : أين شيعة آل محمّد ؟ فيقوم عنق من النّاس لا يحصيهم إلّااللَّه تعالى ، فيقومون ناحية من النّاس ، ثمّ ينادي مناد : أين زوّار قبر الحسين عليه السلام ؟ فيقوم أناس كثير ، فيقال لهم : خذوا « 1 » بيد مَنْ أحببتم انطلقوا بهم « 2 » إلى الجنّة ، فيأخذ الرّجل مَنْ أحبّ « 3 » حتّى أنّ الرّجل من النّاس يقول لرجل : يا فلان ! أما تعرفني ؟ أنا الّذي قمتُ لك يوم كذا وكذا ، فيدخله الجنّة ، لا يدفع ولا يمنع . « 4 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 166 - 167 رقم 5 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 /
27 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 535
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « في حديث يقال لهم ( زوّار الحسين عليه السلام ) يوم القيامة : خذوا . . . » ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : « به » ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « أحبّه » ] .
( 4 ) - در حديث است كه روز قيامت به زائران حسين گويند : « هر كه را دوست داريد ، دستش را بگيريد وبه بهشتش بريد . »
هر مردى دست دوست خود را بگيرد تا مردى باشد كه به مرد ديگر گويد : « فلانى ! مرا نمىشناسى ؟ منم كه در فلان روز براي تو به فلان كار برخاستم . » أو را بىمانع وبىجلوگير وارد بهشت كند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 280