وحدّث القاضي أبو عليّ المحسن بن عليّ التّنوخيّ ، عن أبيه : أنّ أبا الحسن الكاتب كان يسأل عن ابن أصدق النّائح فلم يعرفه من كان في المجلس من أهل الكرخ غيري ، فقلت له : ما القصّة ؟ قال أبو الحسن الكاتب : عندي جارية كثيرة الصّيام والتهجّد وهي لا تقيم كلمة عربيّة صحيحة فضلًا عن أن تروي شعراً والغالب على لسانها النبطيّة ، انتبهت البارحة فزعة ترتعد ومرقدها قريب من موضعي ، فصاحت بي : يا أبا الحسن ! الحقني ، قلت : ما أصابكِ ؟ قالت : إنِّي صلّيت وردي ونمت ، فرأيت كأ نّي في درب من دروب الكرخ ، وإذا بحجرة نظيفة بيضاء مليحة السّاج مفتوحة الباب ونساء وقوف عليه ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 139
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٩