السّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وابْنَ حُجَّتِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وأمِيْنُهُ ، وخَلِيْفَتُهُ في عِبادِهِ ، وخازِنُ عِلْمِهِ ، ومُسْتَوْدَعُ سِرِّهِ بَلَّغْتَ « 1 » عَنِ اللَّهِ ما امِرْتَ [ بهِ ] ووَفَّيْتَ « 2 » ، ومَضَيْتَ عَلى يَقِينٍ شَهيداً وشاهِداً ومَشْهُوداً ، و « 3 » صَلَواتُ اللَّهِ « 4 » ورَحْمَتُهُ عَلَيْكَ « 4 » ، أنا يا مَوْلاي وَلِيُّكَ اللّائِذُ بِكَ في طاعَتِكَ ، ألْتَمِسُ ثَباتَ القَدَمِ في الهِجْرَةِ عِنْدَكَ ، وكَمالَ المَنْزِلَةِ في الآخِرَةِ بِكَ « 5 » .
أتَيْتُكَ بأبي أنتَ وامِّي ونَفْسِي ومالِي ووُلْدِي زائِراً ، بِحَقِّكَ عارِفاً ، مُتَّبِعاً لِلْهُدى الّذِي أنتَ عَليهِ ، مُوْجِباً لِطَاعَتِكَ ، مُسْتَيْقِناً فَضْلَكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، عالِماً بهِ ، مُتَمَسِّكاً « 6 » بِوِلايَتِكَ وَوِلايَةِ آبائِكَ وذُرِّيَّتِكَ الطّاهِرِينَ ، ألا لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكُم وخالَفَتْكُم ، وشَهِدَتْكُم فَلَمْ تُجاهِد مَعَكُم وغَصَبَتْكُم حَقَّكُم .
أتَيْتُكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَكْرُوباً ، وأتَيْتُكَ مَغْمُوماً ، وأتَيْتُكَ مُفْتَقِراً إلى شَفاعَتِكَ ، ولِكُلِّ زائِرٍ حَقٌّ عَلى مَنْ أتاهُ « 7 » ، وأنا زائِرُكَ ومَوْلاكَ وضَيْفُكَ النّازِلُ بِكَ والحالُّ بِفِنائِكَ ، ولي حَوائِجَ مِن حَوائِجِ الدُّنيا والآخِرَةِ ، بِكَ أتَوَجَّهُ إلى اللَّهِ في نُجْحِها وقَضائِها .
فاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ ورَبِّي في قَضاءِ حَوائِجِي كُلِّها ، وقَضاءِ حاجَتِي العُظْمى - الّتي إن أعْطانِيها لم يَضُرُّنِي ما مَنَعَنِي وإنْ مَنَعَنِيها لم يَنْفَعْنِي ما أعْطاني - فِكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ ، والدَّرجاتِ العُلا ، والمِنَّةِ عَليَّ بِجَمِيعِ سُؤْلي ورَغْبَتِي وشَهْوَتي « 8 » وإرادَتي ومُنايَ ، وصَرْفَ
هامش
( 1 ) - [ زاد في التّهذيب : « وأ نّك قد بلّغت » ] .
( 2 ) - [ أضاف في مصباح الزّائر والبحار : « وأوفيت » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في التّهذيب ومصباح الزّائر والبحار ] .
( 4 - 4 ) [ التّهذيب : « عليك ورحمته وبركاته » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 6 ) - [ في التّهذيب ومصباح الزّائر : « مستمسكاً » ] .
( 7 ) - [ أضاف في مصباح الزّائر : « وزاره » ] .
( 8 ) - [ التّهذيب : « وشهواتي » ] .