بسهلة ، ثمّ ذكر باقي الحديث .
وخرّجه أحمد في مسنده ، وقال : قالت : فجاء الحسين بن عليّ يدخل ، فمنعته ، فوثب ، فدخل ، فجعل يقعد على ظهر النّبيّوعلى منكبه وعلى عاتقه ، قالت : فقال الملك ، وذكر الحديث وقال : فضرب بيده على طينة حمراء ، فأخذتها امّ سلمة ، فصرّتها فيخمارها ، قال ثابت : فبلغنا أنّها كربلاء .
( شرح ) : طفر ، أي وثب . واقتحم ، أي أوقع نفسه ورماها . والسّهلة بالكسر ، رملخشن ليس بالدّقاق النّاعم . وذكره كذلك في نهاية الغريب .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 146 - 147 / مثله دانشيار ، حول البكاء ، / 34 - 35
وعن أبي الطّفيل قال : استأذن ملك القطر أن يسلّم على النّبيّفي بيت امّ سلمة ، فقال : لا يدخل علينا أحد ، فجاء الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما ، فدخل ، فقالت امّسلمة : هو الحسين ، فقال النّبيّ : دعيه ، فجعل يعلو رقبة النّبيّ ، ويعبث به ، والملكينظر ، فقال الملك : أتحبّه يا محمّد ؟ قال : إيواللَّه إنّي لأحبّه ، قال : أما إنّ امّتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان ، فقال بيده ، فتناول كفّاً من تراب ، فأخذت امّ سلمة التّراب ، فصرّته في خمارها ، فكانوا يرون أنّ ذلك التّراب من كربلاء .
رواه الطّبرانيّ وإسناده حسن . الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 305 رقم 15121
أخرج البغويّ في معجمه « 1 » من حديث « 1 » أنس أنّ النّبيّقال : استأذن ملك القطرربّه أن يزورني ، فأذن له ، وكان في « 2 » يوم امّ سلمة ، فقال رسول اللَّه : يا امّ سلمة ! احفظي علينا الباب لا يدخل أحد ، فبينا هي على الباب ، إذ دخل الحسين ، فاقتحم ، فوثب على رسول اللَّه « 3 » ، فجعل رسول اللَّهيلثمه ويقبِّله ، فقال له الملك : أتحبّه ؟
هامش
( 1 - 1 ) [ الينابيع : « وأبو حاتم في صحيحه ، وأحمد وابن أحمد ، وعبد بن حميد وابنه أحمد عن » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الينابيع ] .
( 3 ) - [ الينابيع : « حجر جدّه » ] .