« 1 » حين أدخلت حسيناً على رسول اللَّه ، فأخذه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبكى ، وأخبرها بقتله « 2 » إلى أن قال : ثمّ هبط جبرئيل « 3 » في قبيل من الملائكة قد نشروا أجنحتهم يبكون حزناًعلى الحسين ؛ وجبرئيل معه قبضة من تربة الحسين تفوح مسكاً أذفر ؛ فدفعها إلى النّبيّ ، وقال : يا حبيب اللَّه ! هذه تربة ولدك الحسين « 4 » ابن فاطمة « 4 » وسيقتله اللّعناء بأرض « 5 » كربلاء ، فقال النّبيّ « 5 » : حبيبي جبرئيل ؛ وهل تفلح امّة تقتل فرخي وفرخ ابنتي ؟ فقالجبرئيل « 6 » : لا ، بل يضربهم اللَّه بالاختلاف ، فتختلف قلوبهم وألسنتهم « 7 » آخر الدّهر .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 162 / عنه : دانشيار ، حول البكاء ، / 23 - 24 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 111 ؛ الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 88
وقيل : لمّا أتى جبرئيل بالتّربة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من موضع يهراق فيه دم أحد ولديهولم يخبر باسمه ؛ شمّها وقال : هذه رائحة ابني الحسين ، وبكى ، فقال جبرئيل : صدقت .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 170 / عنه : دانشيار ، حول البكاء ، / 27
أخبرنا أبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا الحسن ، قالا : أنا أبو الحسين ابن الآبنوسيّ ، أنبأمحمّد بن عبيد بن بهريّ « 8 » إجازة ، قالا :
وأخبرنا أبو تمام الواسطيّ - إجازة - أنبأ أحمد بن عبيد - قراءة - نا محمّد بن الحسين ، نا ابن أبي خيثمة خالد بن « 9 » خراش ، نا حمّاد بن زيد ، عن جُمهان « 9 » أنّ جبريل أتى النّبيّ
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في حول البكاء ] .
( 2 ) - [ المنتخب : « بمقتله » ] .
( 3 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : هبط عليَّ جبرئيل . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 - 5 ) [ تسيلة المجالس : « يقال لها : كربلاء . قال : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 7 ) - [ أضاف في المنتخب : « إلى » ] .
( 8 ) - [ ط المحمودي : « بيري » ] .
( 9 - 9 ) [ ط المحمودي : « خداش ، نا حمّاد بن زيد ، عن سعيد بن جمهان » ] .