وأمّا « الذّال » فذو الجلال والإكرام . وأمّا « الرّاء » فرؤوف بعباده . وأمّا « الزّاي » فزينالمعبودين . وأمّا « السِّين » فالسّميع البصير . وأمّا « الشِّين » فالشّاكر لعباده المؤمنين . وأمّا « الصّاد » فصادق في وعده ووعيده . وأمّا « الضّاد » فالضّارّ النّافع . وأمّا « الطّاء » فالطّاهرالمُطهّر . وأمّا « الظّاء » فالظّاهر المظهر لآياته . وأمّا « العين » فعالم بعباده . وأمّا « الغين » فغياث المستغيثين « 1 » . وأمّا « الفاء » ففالق الحبّ والنّوى . وأمّا « القاف » فقادر على جميعخلقه . وأمّا « الكاف » فالكافي الّذي لم يكن له كفواً أحد ولم يلد ولم يولد . وأمّا « اللّام » فلطيف بعباده . وأمّا « الميم » فمالك [ الملك ] . وأمّا « النّون » فنور السّماوات والأرض « 2 » مننور عرشه . وأمّا « الواو » فواحد « 3 » صمد لم يلد ولم يولد . وأمّا « الهاء » فهادٍ « 4 » لخلقه . وأمّا « اللّام ألف » فلا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له . وأمّا « الياء » فيد اللَّه باسطة على خلقه .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هذا هو القول الّذي رضي اللَّه عزّ وجلّ لنفسه من جميع خلقه ، فأسلم اليهوديّ .
الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 44 - 45 رقم 2 ، التّوحيد ، / 234 - 235 رقم 2 / عنه : المجلسي ، البحار ، 2 / 319 - 320 ؛ البحراني ، العوالم ، 3 / 649
حدّثنا أحمد بن محمّد بن الصّقر الصّائغ ، قال : حدّثنا عيسى بن محمّد العلويّ ، قال : حدّثنا أحمد بن سلّام الكوفيّ ، قال : حدّثنا الحسن « 5 » بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا الحارث « 6 » ابن الحسن ، قال : حدّثنا أحمد بن إسماعيل بن صدقة ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرمحمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدِّه عليهم السلام ، قال : لمّا أنزلت « 7 » هذه الآية على رسول اللَّه
هامش
( 1 ) - [ زاد في التّوحيد : « من جميع خلقه » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في التّوحيد ] .
( 3 ) - [ زاد في التّوحيد : « أحد » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « فهادي » ] .
( 5 ) - [ في البرهان ومدينة المعاجز والبحار : « الحسين » ] .
( 6 ) - [ البرهان : « حرب » ] .
( 7 ) - [ في البرهان والبحار : « نزلت » ] .