وقال ابن البرقيّ : حدّثني عمر بن خالد ، قال : حدّثنا أبو سعيد محمّد بن يحيى بناليمان ، عن صالح إمام مسجد بني سليم ، عن أشياخ له قالوا : غزونا أرض الرّوم ، فإذاكتاب في كنيسة من كتابتهم بالعربيّة :
أيرجو معشر قتلوا حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحساب
فقلنا للرّوم : من كتب هذا ؟ قالوا : ما ندري .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 421
رُوي عن بعض المشايخ ، قالوا : دخلنا كنيسة في الرّوم ، فإذا في الحائط صخرة مكتوبعليها :
أترجو امّة قتلت حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحساب
فقلنا لشيخ في الكنيسة : منذ كم هذه الكتابة في هذه الصّخرة ؟ قال : قبل أن يبعثصاحبكم بثلاثمائة عام . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 95
أخرج الحاكم ، عن أنس : أنّ رجلًا من أهل نجران احتفر حفيرة ، فوجد لوحاً منذهب فيه مكتوب :
أترجوا امّة قتلت حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحساب
كتب إبراهيم خليل اللَّه ، فجاء باللّوح إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقرأه ، ثمّ بكى ، وقال : منآذاني وعترتي لم تنله شفاعتي . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 93
هامش
( 1 ) - ايضاً روايت كرده است كه : جمعى از مسلمانان به مقاتلهء فرنگيان رفتند . چون بلاد ايشان را فتح كردند ، در يكى از كنيسههاى ايشان ديدند كه يك بيت شعر نوشته بود كه مضمونش اين بود كه : آيا اميد دارند آن گروهى كه حسين را مىكشند ، شفاعت جد أو را در روز قيامت ؟
از ايشان پرسيدند : « چند سال است كه اين شعر در كنيسهء شما نوشته شده است ؟ »
گفتند : « سيصد سال پيش از آن كه پيغمبر شما مبعوث شود . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 536
( 2 ) - وابنسيرين گويد : سنگى يافت شد كه پانصد سال قبل از بعثت رسول خدا به خط سريانى شعري منقور داشت . آن را به عربى نقل كردند ، وهى هذه :أترجو امّة قتلت حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحسابسپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 219
-