لنا الرّوم ، فوجدوا في كنيسة من كنائسهم :
أترجو « 1 » امّة قتلت حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحسابِ
فقالوا : منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة ؟ قالوا : قبل أن يخرج نبيّكمبستّمائة عام .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 232 ، 233 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 271 - 272 رقم 341 ، 272 رقم 342 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2653 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 442 - 443
أخبرنا أبو الفرج غيث بن عليّ - ونقلته من خطّه - أنا الشّريف أبو الفضل جعفر بنالحسن بن أبي النّضر الحبشيّ - بعكّا - نا عبد العزيز بن بُندار بن عليّ الشّيرازيّ - بمكّة - ، قال : سمعت أبا عليّ الحسن بن أحمد الصّفّار ، يقول : سمعت أبا عبداللَّه محمّد بن خفيف ، يقول : سمعت عبداللَّه بن جعفر الأزركانيّ ، يقول : كنت عند يعقوب بن سفيان ، فتذاكرناكتب أبي عُبيد ، فقلت : ممّن سمعت كتب أبي عببيد ؟
فتبسّم وقال لي : من أبي عُبيد ، فقلت : وقد لقيته ؟ قال : يا بنيّ ! أنا قد لقيت أستاذأبي عُبيد الأصمعيّ ، قال : فقال : سمعت « 2 » الأصمعيّ يقول : مررت بالشّام على باب ديرٍ ، وإذا على حجر منقور كتابة بالعبرانيّة ، فقرأتها ، فأخرج راهب رأسه من الدّير ، وقال لي : يا حنيفيّ ! أتحسنُ تقرأ العبرانيّة ؟ قلت : نعم ، قال لي : اقرأ ، فقلت :
أيرجو معشر قتلوا حسيناً * شفاعة جدّه يوم الحساب
فقال لي الرّاهب : يا حنيفيّ ! هذا مكتوب على هذا الحجر قبل أن « 3 » بعث صاحبك - يعني النّبيّ - بثلاثين عاماً ، أو كما قال « 3 » .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 39 / 42 ، مختصر ابن منظور ، 15 / 204
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « كيف ترجو » ]
( 2 ) - [ في المختصر مكانه : « وروى يعقوب بن سفيان ، قال : سمعت . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ المختصر : « يبعث صاحبك بثلاثين عاماً » ] .