تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
قال إبراهيم بن أبي محمود : فقلت للرِّضا : يا ابن رسول اللَّه ! إنّ عندنا أخباراً فيفضائل أمير المؤمنين عليه السلام وفضلكم أهل البيت وهي من رواية مخالفيكم ولا نعرف مثلهاعندكم ، أفندين بها ؟ فقال : يا ابن أبي محمود ! لقد أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن جدِّه عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : مَنْ أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان النّاطق عن اللَّه عزّ وجل‌ّفقد عبد اللَّه ، وإن كان النّاطق عن إبليس فقد عبد إبليس ، ثمّ قال الرّضا : يا ابن أبيمحمود ! إنّ مخالفينا وضعوا أخباراً في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام ، أحدها الغلوّ ، وثانيها التّقصير في أمرنا ، وثالثها التّصريح بمثالب أعدائنا ، فإذا سمع النّاس الغلوّ فيناكفّروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا ، وإذا سمعوا التّقصير اعتقدوه فينا ، وإذا سمعوامثالب أعداءنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا ، وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « ولا تسبُّوا الّذينَ يَدعُون‌َمن دُونِ اللَّهِ فيسبُّوا اللَّهَ عَدْواً بغيرِ عِلْم » « 1 » ، يا ابن أبي محمود ! إذا أخذ النّاس يميناً وشمالًافالزم طريقتنا ، فإنّه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه ، إنّ أدنى ما يخرج به الرّجل‌من الإيمان أن يقول للحصاة : هذه نواة ، ثمّ يدين بذلك ويبرء ممّن خالفه ، يا ابن أبيمحمود ! احفظ ما حدّثتك به ، فقد جمعت لك خير الدّنيا والآخرة . « 2 » الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 1 / 271 - 272 رقم 63 / عنه : الطّبري ، بشارةالمصطفى ، / 125 - 126 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 504 ؛ المشهدي القمي ، كنزالدّقائق ، 6 / 450 « 2 »
هامش
( 1 ) - [ الأنعام : 6 / 108 ] . ( 2 ) - از إبراهيم بن ابىمحمود از حضرت رضا عليه السلام به توسط آباى أمجاد خود از حسين بن علي عليهما السلام مروى است كه آن جناب فرمود : رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « يا علي ! تويى مظلوم بعد از من . پس واي بر كسى كه ستم كند تو را وعداوت كند مر تو را ، وخوشا به حال كسى كه متابعت كند تو را وديگرى را بر تو اختيار نكند وبرنگزيند ، يا علي ! تويى كه بعد از من با تو مقاتله ومجاهده كنند . پس واي بر كسى كه مقاتله ومنازعه كند با تو ، وخوشا به حال كسى كه در ركاب تو با اعداى تو مقاتله كند . يا علي ! تويى كه سخن گويى به سخن من وتكلم كنى به زبان من بعد از من . پس واي بر كسى كه بر تو رد كند وخوشا به حال كسى كه -