أجمعين . « 1 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 203 رقم 17
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبي ، عن جدِّه أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد ، قال : حدّثنا سهل بنالمرزبان الفارسيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن منصور ، عن عبداللَّه بن جعفر ، عن محمّد بنالفيض بن المختار ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدِّه عليه السلام ، قال : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وهو راكب ، وخرج عليّ عليه السلام وهو يمشي ، فقالله : يا أبا الحسن ! إمّا أن تركب وإمّا أن تنصرف ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ أمرني أن تركب إذاركبت ، وتمشي إذا مشيت ، وتجلس إذا جلست إلّاأن يكون حدّ « 2 » من حدود اللَّه لا بدّ لكمن القيام والقعود فيه ، وما أكرمني اللَّه بكرامة إلّاوقد أكرمك بمثلها وخصّني بالنّبوّةوالرّسالة وجعلك وليِّي في ذلك ، تقوم في حدوده وفي صعب أموره ، والّذي بعث محمّداًبالحقّ نبيّاً ما آمن بي من أنكرك ، ولا أقرّ بي من جحدك ، ولا آمن باللَّه من كفر بك ، وإنّ فضلك لمن فضلي ، وإنّ فضلي لك لفضل اللَّه ، وهو قول ربِّي عزّ وجلّ : « قُل بفضلِاللَّه وبرحمتهِ فبذلكَ فليفرحُوا هو خيرٌ ممّا يجمعون » « 3 » ، ففضل اللَّه نبوّة نبيّكم ، ورحمته ولايةعليّ بن أبي طالب ، فبذلك قال : بالنُّبوّة والولاية « فليفرحوا » ، يعني الشّيعة : « هو خير ممّايجمعون » ، يعني مخالفيهم ، من الأهل والمال والولد في دار الدنيا . واللَّه يا عليّ ما خلقتإلّا ليعبد ( لتعبد ) ربّك ، وليعرف بك معالم الدِّين ، ويصلح بك دارس السّبيل ، ولقد ضلّمَنْ ضلّ عنك ، ولن يهتدي إلى اللَّه عزّ وجلّ من لم يهتد إليك وإلى ولايتك ، وهو قول
هامش
( 1 ) - رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « علي بن ابىطالب خليفهء خدا وخليفهء من وحجت خدا وحجت من وباب خدا وباب من وصفى خدا وصفى من وحبيب خدا وحبيب من وخليل خدا وخليل من وشمشير خدا وشمشير من است ، ورفيق ووزير ووصى من است . دوستش دوست من ودشمنش دشمن من وجنگ با أو جنگ با من وسازش با أو سازش با من وگفتهء أو گفتهء من وفرمانش فرمان من وهمسرش دختر من وفرزندش فرزند من است وأو سيد أوصيا وبهترين أمت من است . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 203
( 2 ) - [ البحار : « حدّاً » ] .
( 3 ) - [ يونس : 10 / 58 ] .