من يخرج إلى آخر من يخرج ، حتّى يذهب ملكهم .
وقال عليه السلام : إنّ أمرنا لو قد كان ، لكان أبين من هذه الشّمس ، [ ثمّ قال : ] ينادي منادمن السّماء : فلان ابن فلان هو الإمام باسمه ، وينادي إبليس - لعنه اللَّه - من الأرض كمانادى برسول اللَّه ليلة العقبة .
وقال : أنّى يكون هذا الأمر ، ولمّا تكثر القتلى بين الحيرة والكوفة ! ؟
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 3 / 1156 - 1161 رقم 62
وقال موسى بن جعفر عليه السلام في قوله : « وأسْبَغَ عَلَيْكُم نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَة » « 1 » :
الظّاهرة الإمام الظّاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، يغيب عن أبصار النّاس شخصه تظهرله كنوز الأرض ، ويقرب عليه كلّ بعيد .
وعن الحسن بن جهم : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج ، فقال : تريد الإكثار أوأجمل لك ؟ قال : بل تجمله لي .
قال : إذا تحرّكت رايات قيس بمصر ، ورايات كندة بخراسان . أو ذكر غير كندة .
وقال عليه السلام : إنّ القائم ينادي باسمه ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم يومعاشوراء ، فلا يبقى راقد إلّاقام ، ولا قائم إلّاقعد ، ولا قاعد إلّاقام على رجليه من ذلكالصّوت ، وهو صوت جبرئيل .
وقال : إذا قام القائم عليه السلام اتي المؤمن في قبره ، فيقال له : يا هذا ! إنّه قد ظهر صاحبك ، فإن تشاء أن تلحق به فالحق ، وإن تشاء أن تقوم في كرامة ربّك فقم .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 3 / 1165 - 1166 رقم 64
هامش
( 1 ) - لقمان : 31 / 20 .