بعد طلوع الشّمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التّوبة ، فلا توبة تُقبل ولا عمل يُرفعو « لا يَنفَعُ نَفْساً إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ من قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْراً » « 1 » .
ثمّ قال عليه السلام : لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا « 2 » ، فإنّه عهد « 3 » عهده « 4 » إليّ حبيبي رسولاللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » أن لا اخبر به غير عترتي . « 5 » « 6 » قال النّزّال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان « 5 » : يا صعصعة « 7 » ! ( 4 * ) ما عنىأمير المؤمنين عليه السلام بهذا « 8 » ؟ فقال « 9 » صعصعة : يا ابن سبرة ! إنّ الّذي يصلِّي خلفه عيسى ابنمريم عليه السلام « 9 » هو الثّاني عشر من العترة « 10 » ، التّاسع من وُلْدِ الحسين « 11 » بن عليّ عليهما السلام ، وهوالشّمس الطّالعة من مغربها ، يظهر عند « 12 » الرّكن والمقام ، فيطهِّر الأرض ، ويضع ميزانالعدل ، فلا يظلم أحد أحداً .
فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أنّ حبيبه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمّة صلوات اللَّه عليهم أجمعين . « 13 »
هامش
( 1 ) - [ الأنعام : 6 / 158 ] .
( 2 ) - [ البحار : « ذلك » ] .
( 3 - 3 ) [ في الخرائج : « إليّ حبيبي صلى الله عليه وآله » ، وفي المختصر : « لي حبيبي صلى الله عليه وآله » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « فقال النّزّال بن سبرة لصعصعة » ] .
( 6 ) - [ أضاف في المختصر والرّجعة : « ثمّ » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الخرائج والبحار ] .
( 8 ) - [ زاد في الخرائج والمختصر والرّجعة وإثبات الهداة والبحار : « القول » ] .
( 9 - 9 ) [ في الخرائج وإثبات الهداة : « إنّ الّذي يصلِّي عيسى ابن مريم خلفه » ] .
( 10 ) - [ المختصر : « العشرة » ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] .
( 12 ) - [ في المختصر والرّجعة : « بين » ] .
( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الخرائج والمختصر والرّجعة ] .