الطّوسي ، الغيبة ، / 116 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 505 ؛ المجلسي ، البحار ، 51 / 134
وعن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ، أنّه قال : إذا خرج المهديّ عليه السلام ، لم يكن بينهوبين العرب وقريش إلّاالسّيف ، وما يستعجلون بخروج المهديّ ! واللَّه ما لباسه إلّاالغليظ ، ولا طعامه إلّاالشّعير ، وما هو إلّاالسّيف ، والموت تحت ظلّ السّيف .
السّلمي ، عقد الدّرر ، / 228
وعن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ، أنّه قال : لصاحب هذا الأمر - يعني المهديّ عليه السلام - غيبتان ؛ إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم : مات ، وبعضهم : قُتل ، وبعضهم : ذهب . ولا يطّلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره ، إلّاالمولى الّذي يلي أمره .
السّلمي ، عقد الدّرر ، / 127
رواه الشّيخ أبو محمّد الحسين بن مسعود ، في كتاب « المصابيح » .
وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام ، أنّه قال : تواصلوا وتبارّوا ، فو الّذي فلق الحبّة ، وبرأالنّسمة ، ليأتينّ عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ولا لدرهمه موضعاً .
يعني لا يجد عند ظهور المهديّ موضعاً يصرفه فيه ؛ لاستغناء النّاس جميعاً بفضل اللَّهتعالى ، وفضل وليّه المهديّ عليه السلام .
السّلمي ، عقد الدّرر ، / 171
وعن الحسين عليه السلام ، قال : في القائم منّا سنن من الأنبياء ؛ سنّة من نوح ، وسنّة منإبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من أيّوب ، وسنّة من محمّد صلى الله عليه وآله ؛ فأمّا من نوح فطول العمر ، وأمّا من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال النّاس ، وأمّا منموسى فالخوف والغيبة ، وأمّا من عيسى فاختلاف النّاس فيه ، وأمّا من أيّوب فالفرجبعد البلوى ، وأمّا من محمّد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسّيف .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 522
وروى بعض أصحابنا المعاصرين من العامّة إنّهم رووا الأخبار بمدّة ملك المهديّواختلفوا فيها . [ . . . ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 619
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦١٩