ثمّ المراء لا يخلو من أربعة أوجه : إمّا أن تتمارى أنت وصاحبك فيما تعلمان ، فقد تركتمابذلك النّصيحة و [ طلبتما الفضيحة ] أضعتما ذلك العلم ، أو تجهلانه فأظهرتما جهلًا وخاصمتماجهلًا ، أو تعلمه أنت فظلمت صاحبك بطلبك عثرته ، أو يعلمه صاحبك فتركت حرمتهولم تنزله منزلته ، وهذا كلّه محال ، فمن أنصف وقبل الحقّ وترك المماراة فقد أوثق إيمانه ، وأحسن صحبة دينه ، وصان عقله .
المجلسي ، البحار ، 2 / 135 / مثله البحراني ، العوالم ، 3 / 438 رقم 30
* * * عنه ، عن أبيه ، عن سليمان الجعفريّ ، رفعه إلى أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، قال : ما منأهل بيت « 1 » يروح عليهم ثلاثون شاة إلّاتنزّل « 1 » الملائكة تحرسهم حتّى يصبحوا .
البرقي ، المحاسن ، / 523 رقم 161 / عنه : المجلسي ، البحار ، 61 / 132
لمّا وقع الطّاعون الجارف أطاف النّاس بالحسين ، فقال : ما أحسن ما صنع بكم ربّكم ؛ أقلع مذنب وأنفق ممسك .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 3 / 127
* * * وقال عليه السلام : ما أخذ اللَّه طاقة « 2 » أحد إلّاوضع عنه طاعته ، ولا أخذ قدرته إلّاوضععنه كلفته . « 3 »
الحرّاني ، تحف العقول ، / 250 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 117 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 620
وقال عليه السلام : لولا ثلاثة ما وضع ابن آدم رأسه لشيء : الفقر ، والمرض ، والموت .
الحلواني ، نزهة النّاظر ، / 38
* * *
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « تروح عليهم ثلاثين شاة إلّانزل » ] .
( 2 ) - [ أعيان الشّيعة : « طاعة » ] .
( 3 ) - « خدا توان كسى را نگيرد ، جز اين كه بار طاعتي از أو بردارد . ونيز اورا نستاند ، جز اين كه تكليفي از أو ساقط كند . »
كمرهاى ، ترجمهء تحف العقول ، / 250