الحسين « 1 » بن عليّ عليهما السلام : يا سيِّدي ! أخبرني بخير الدّنيا والآخرة . فكتب إليه « 2 » : بسم اللَّهالرّحمن الرّحيم ، « 3 » أمّا بعد ، فإنّه « 3 » مَنْ طلب رضا اللَّه بسخط النّاس كفاه اللَّه أمور النّاس ، ومَنْ طلب رضا النّاس بسخط اللَّه وكّله اللَّه إلى النّاس ، والسّلام . « 4 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 200 - 201 رقم 11 / عنه : المجلسي ، البحار « 5 » ، 68 / 371 ؛ مثله المفيد ، الاختصاص ، / 225 ؛ الفتّال ، روضة الواعظين ، 2 / 443
* * * ومن زهده عليه السلام أنّه قيل له : ما أعظم خوفك من ربّك ؟ فقال : لا يأمن يوم القيامة إلّامَنْ خاف اللَّه في الدّنيا . « 6 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 69
* * * وقال عليه السلام : « لا تأمن إلّامَنْ قد خاف اللَّه تعالى » .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 258 رقم 688
وقال عليه السلام : « البكاء من خشية اللَّه نجاة من النّار » .
وقال عليه السلام : « بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة اللَّه » .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 259 رقم 689 - 690
هامش
( 1 ) - [ في الاختصاص مكانه : « وقال الصّادق عليه السلام : حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : إنّ رجلًا من أهل الكوفةكتب إلى ( أبي ) الحسين . . . » ، وفي روضة الواعظين : « روي : إنّ رجلًا كتب إلى الحسين . . . » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الاختصاص ] .
( 3 - 3 ) [ في الاختصاص : « أمّا بعد ، فإنّ » ، وفي روضة الواعظين : « فإنّه » ] .
( 4 ) - مردى به حسين بن علي عليه السلام نوشت : « مرا از خير دنيا وآخرت آگاه كن . »
به أو نوشت : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم . اما بعد ، هر كه رضاى خدا جويد در برابر خشم مردم ، خدا امورش را كفايت كند وهر كه رضاى مردم جويد در برابر خشم خدا ، خدا اورا به مردم واگذارد . والسلام . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 200 - 201
( 5 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 75 / 126 عن الاختصاص ] .
( 6 ) - [ راجع : « سيرته عليه السلام : شدّة خوف الحسين عليه السلام من اللَّه سبحانه وتعالى » ] .