قال الحسين عليه السلام : فعاهدته على ذلك ، فعلّمنيه أبي عليه السلام ويسمّى دعاء العشرات .
الكفعمي ، في هامش المصباح ، / 87 - 88
لوجع العرقيب وباطن القدم : عن الحسين عليه السلام : ضع يدك على الألم إذا أحسست بهوقُل : بسم اللَّه وباللَّه وما قدروا اللَّه حقّ قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسّماواتمطويّات بيمينه ، سبحانه وتعالى عمّا يشركون .
الكفعمي ، المصباح ، / 156
ذكر ابن طاووس رحمه الله في ( مهجه ) ما ملخّصه : إنّ الحسين عليه السلام ، قال : كنت مع أبي فيالطّواف في ليلة مظلمة ، وإذا بصوت حزين يستغيث باللَّه ، ويقول :
يا مَنْ يجيب دعا المضطرّ في الظّلمِ * يا كاشف الضّرّ والبلوى مع السّقَمِ
قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا * وأنت يا حيّ يا قيّوم لم تَنَمِ
هب لي بجودك فضل العفو عن جرمي * يا مَنْ إليه أشار الخلق في الحَرَمِ
إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف * فمَنْ يجود على العاصين بالنِّعَمِ
قال الحسين عليه السلام : فقال لي أبي عليه السلام : ائتني بالتّائب من ذنبه المستغيث بربّه ، فأتيتهبه ، فقال : ما اسمك ؟ فقال : منازل بن لاحق الشّيبانيّ ، وأنا ممّن قد ابتلى بالعقوق وأضاعالحقوق ، إن دعا لم يجب ، وإن تاب لم تقبل توبته ، وذلك لأنِّي كنت أصرّ على المعاصيوالطّرب في شهر رجب ، فقال لي أبي - وكان شفيقاً رفيقاً - : إيّاك يا بنيّ ومعصية اللَّهخصوصاً في هذا الشهر الحرام ، واحذر مصارع الجهّال واجتراح معصيته ، لا تق ، إنّ للَّهسطوات ونقمات وما هي للظّالمين ببعيد ، يا بنيّ ! قد ضجّ منك الضّياء والظّلام والشّهرالحرام والملائكة الكرام . وكلّما وعظني أوجعته ضرباً ، فحلف باللَّه ليأتينّ البيت الحراممستعدياً إلى اللَّه تعالى عليّ ، فاتاه بعد صيام صامه وصلاة صلّاها ، فطاف بالبيت أسبوعاًورفع يديه ، وقال :
يا مَنْ إليه أتى الحجّاج بالجهدِ * فوق المهادي من أقصى غاية البلدِ
إنِّي أتيتك يا مَنْ لا يخيِّب مَنْ * يدعوه مبتهلًا بالواحد الصّمدِ