رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مَنْ ذُكرتُ عنده « 1 » فخطّأه اللَّه الصّلاة عليَّ ؛ خطّأهُ اللَّه « 1 » طريق الجنّة . « 2 »
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 126 رقم 147 / مثله الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 128 رقم 2887 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 10 / 255
حدّثني أحمد بن يحيى الصّوفيّ ، نا إبراهيم بن محمّد بن ميمون ، عن محمّد بن حسينابن عليّ بن حسين ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : تكون بعديثلاث فرق : مرجئة وحروريّة وقدريّة ، فإن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ، وإن دعوا فلا تجيبوهم .
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 126 - 127 رقم 148
حدّثنا هلال بن العلاء ، نا سعيد بن سليمان ، نا هياج بن بسطام التّميميّ ، نا عنبسة بنعبدالرّحمان بن عنبسة بن سعيد بن العاص ، عن محمّد بن سليمان ، عن عليّ بن حسين ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اعتكاف عشر في رمضان حجّتان وعمرتان .
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 127 رقم 149
حدّثني أحمد بن يحيى الصّوفيّ ، نا شهاب بن عباد ، والحكم بن سليمان ، قالا : نا محمّدابن الحسن بن أبي زيد الهمدانيّ ، نا أبو حمزة الثّمالي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عنجدِّه الحسين ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما من عبد ولا أمةٍ يقترّ بنفقة ينفقها فيمايرضى اللَّه إلّاأنفق أضعافها في سخط اللَّه .
وما مِنْ عبدٍ يدع معونة أخيه المسلم والسّعي في حاجته ، قضيت تلك الحاجة أو لمتقض ، إلّاابتلى بمعونة مَنْ يأثم فيه ولا يؤجر عليه ، وما من عبد ولا أمةٍ يدع الحجّ وهو يجد السّبيل إليه ، لحاجة من حوائج الدّنيا ، إلّانظر إلى المحلّقين قبل أن يقضي اللَّه تلكالحاجة - يعني : حجّة الإسلام - .
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 127 رقم 150
هامش
( 1 - 1 ) [ في المعجم الكبير ومجمع الزّوائد : « فخطئ الصّلاة عليَّ خطئ » ] .
( 2 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبراني ، وفيه بشير بن محمّد الكنديّ وهو ضعيف » ] .