حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن عمر بن حفص ، عن زياد بنالمنذر ، « 1 » عن سالم بن أبي جعدة ، قال : سمعت « 2 » كعب الأحبار يقول : إنّ في كتابنا أنّرجلًا من ولد محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يُقتل ، ولا يجفّ عرق دوابّ أصحابه حتّى يدخلواالجنّة فيعانقوا الحور العين . فمرّ بنا الحسن عليه السلام ، فقلنا : هو هذا ؟ قال : لا ، فمرّ بنا الحسين عليه السلام ، فقالنا : هو هذا ؟ قال : نعم . « 3 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 140 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 224 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 110 ؛ القمي ، نفس المهموم « 4 » ، / 252 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 242
وأسلم كعب الأحبار ، وقدم المدينة جعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم الّتي تكونفي آخر الزّمان وكعب يحدّثهم بأنواع الملاحم والفتن ، فقال كعب لهم : وأعظمها ملحمةهي الملحمة الّتي لا تنسى أبداً وهو الفساد الّذي ذكره اللَّه تعالى في الكتب ، وقد ذكره فيكتابكم في قوله : « ظَهَرَ الفسادُ في البَرِّ وَالبَحْرِ » ، وإنّما فتح بقتل هابيل ويختم بقتل الحسين ابن عليّ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 165
« وذكر » الإمام أحمد بن أعثم الكوفيّ في فتوحه بإسناده إلى كعب الأحبار : أنّه لمّاأسلم زمن عمر بن الخطّاب ، وقدم المدينة ، وجعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم الّتي
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 3 ) - كعب الأحبار گويد : در كتاب ماست كه مردى از فرزندان محمد كشته مىشود وعرق اسبان يارانش خشك نشده كه به بهشت مىروند وهم آغوش حورالعين مىگردند . حسن عبور كرد ، گفتيم : « اين است ؟ »
گفت : « نه . »
حسين عبور كرد ، گفتيم : « اين است ؟ »
گفت : « همين است . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 140
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في نفس المهموم ، / 628 ] .