أصحاب عليّ عليه السلام : لقد ذكرني هذا البعر حديثاً سمعته من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فقيل له : هات بعض هناتكم معاشر الشّيعة .
قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين حتّى نزل كربلاء ، فصلّى بنا الفجر بينشجرات حرمل ، فلمّا قضى الصّلاة ، انفتل ، فإذا هو ببعر غزال ، فأخذه ، ففتّه ، وجعليشمّه .
ثمّ قال : يحشر من هذا المكان يوم القيامة قوم يدخلون الجنّة بغير حساب .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 136 رقم 1077
ومن ذلك ما رواه عثمان بن عيسى العامريّ ، عن جابر بن الحرّ ، عن جويرية بن مسهرالعبديّ ، قال : لمّا توجّهنا مع أمير المؤمنين عليه السلام إلى صفّين ، فبلغنا طفوف كربلاء ، وقفناحية من المعسكر ، ثمّ نظر يميناً وشمالًا واستعبر ، ثمّ قال : هذا واللَّه مناخ ركابهم ، وموضعمنيّتهم . فقيل له : يا أمير المؤمنين ! ما هذا الموضع ؟ فقال : هذا كربلاء ، يُقتل فيه قوميدخلون الجنّة بغير حساب . ثمّ سار ، وكان النّاس لا يعرفون تأويل ما قال ، حتّى كانمن أمر الحسين بن عليّ عليهما السلام وأصحابه بالطّفّ ما كان ، فعرف حينئذ مَنْ سمع كلامهمصداق الخبر فيما أنبأهم به .
وكان ذلك من علم الغيب والخبر بالكائن ، قال : كونه وهو المعجز الظّاهر ، والعلمالباهر . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 333
هامش
( 1 ) - واز آن جمله است آنچه عثمان بن عيسى عامري ( به سندش ) از جويرية بن مسهر عبدي حديث كند كه گفت : چون با أمير المؤمنين عليه السلام به جانب صفين به راه افتاديم ، در راه به أطراف كربلا رسيديم . پس أمير المؤمنين در سمتى از لشگر ايستاده ونگاهى بهراست وچپكرده ، سيلاب اشكش سرازير شد . سپس فرمود : « همين جا به خدا جاى خوابيدن مركبها وموضع كشته شدن آنهاست . »
به أو عرض شد : « اى اميرمؤمنان ! اين جا چه جايى است ؟ » -