لبيوتهم سقفاً غير العرش ، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرّحمان ومعارج « 1 » الملائكة والرّوح فوج بعد فوج [ ب ] - لا انقطاع لهم . وما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّاوفيه معراج الملائكة لقول اللَّه عزّ وجلّ : « تنزّل « 1 » الملائكة والرّوح فيها بإذن ربّهم بكلِّ أمرٍ سلام » ، قال : قلت : « مِنْ كُلِّ أمْرٍ » ، قال : بكلّ أمر . قلت « 2 » : هذا التّنزيل ؟ قال : نعم . « 3 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البرهان ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبرهان : « فقلت » ] .
( 3 ) - ايضاً به طريق ايشان از عمر بن الخطاب روايت كرده است كه حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : « على ، فاطمه ، حسن وحسين عليهم السلام در حظيرهء قدس در قبهء سفيدى خواهند بود كه سقفش عرش خداوند رحمان باشد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 398
وديگر شرف الدين نجفي در كتاب « تأويل الآيات الباهرة في العترة الطّاهرة » سند به عبداللَّه عجلان السكوني مىرساند ومىگويد : از أبو جعفر عليه السلام شنيدم :
« يقول : بيت عليّ وفاطمة حجرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسقف بيتهم عرش ربّ العالمين وفي قعر بيوتهم فُرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحاً ومساءً وكلّ ساعة وطرفة عين ، والملائكة لا ينقطع فوجهم ، فوج ينزل وفوج يصعد » .
مىفرمايد : « خانهء على وفاطمه در حجرهء رسول خدا وحال آن كه سقف خانهء ايشان عرش خداوند بود ودر قعر بيوت ايشان راهى به سوى عرش كه معراج وحى است ، گشاده است وفرشتگان فرود مىشدند وابلاغ وحى را بر ايشان مىكردند در هر صبح وشام ، بلكه در هر ساعت وطرفة عيني وأفواج ملائكة منقطع نمىشدند . فوجى فرود مىشدند وفوجى صعود مىدادند . »
« وإنّ اللَّه تبارك وتعالى كشف لإبراهيم عليه السلام عن السّماوات حتّى أبصر العرش وزاد اللَّه في قوّة ناظره وإنّ اللَّه زاد في قوّة ناظر محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، صلوات للَّهعليهم ، وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفاً غير العرش وبيوتهم مسقفة بعرش الرّحمان ومعارج الملائكة والرّوح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمرٍ سلام . قال ، قلت : من كلّ أمرٍ ، قال : بكلِّ أمرٍ ، فقلت : هذا التّنزيل ، قال : نعم » .
يعنى : « خداوند تبارك وتعالى آسمان ها را مكشوف داشت از براي إبراهيم وبه زيادت كرد بينش اورا تا عرش خداى را بديد ونيرو داد بينش محمد ، على ، فاطمه ، حسن وحسين را كه ديدار مىكردند عرش را واز براي بيوت خود ، جز عرش رحمان سقفي نمىديدند وجبرئيل وفريشتگان به فرمان خداوند ، در بيوت ايشان از براي هر امرى مختلف بودند . »
عبداللَّهبن عجلان عرض كرد :
« من كلّ أمرٍ . » -