الفارسيّ ، ثنا أبو حاتم ، ثنا سليمان بن شرحبيل ، ثنا يحيى بن حمزة ، قال : قلت لعطاء الخراسانيّ ما مرتهن بعقيقة ؟ قال : يحرم شفاعة ولده . قال الشّافعيّ رحمه الله : رُوي عن النّبيّ ( ص ) أنّه عقّ عن الحسن والحسين وحلق شعورهما وتصدّقت فاطمة عليها السلام بزنته فضّة .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 9 / 299
وروى أبو داوود في المراسيل ، عن محمّد بن العلاء ، عن حفص ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ النّبيّ ( ص ) قال في العقيقة الّتي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين عليهم السلام أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل وكلوا وأطعموا ولا تكسروا منها عظماً .
أخبرناه أبو بكر محمّد بن محمّد ، أنبأ أبو الحسين الدّاووديّ ، ثنا أبو عليّ اللّؤلؤيّ ، ثنا أبو داوود - فذكره - .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 9 / 302
أخبرنا أبوعبداللَّه الحافظ ، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه ، أنبأ موسى بن الحسن ، ثنا القعنبي ، ثنا سليمان بن بلال ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه ، أنّ فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ذبحت عن حسن وحسين حين ولدتهما شاة ، وحلقت شعورهما ، ثمّ تصدّقت بوزنه فضّة .
وروى الحميدي ، عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أعطى القابلة رجل العقيقة .
أخبرنا الشّريف أبو الفتح العمري ، أنبأ عبدالرّحمان بن أبي شريح ، أنبأ عبداللَّه بن محمّد بن عبد العزيز ، ثنا عليّ بن الجعد ، أنبأ شريك ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ، عن ابن الحسين ، عن أبي رافع ، قال : لمّا ولدت فاطمة حسناً رضي اللَّه عنهما ، قالت : يا رسول اللَّه ! ألا أعقّ عن ابني بدم ؟ قال : لا ، ولكن أحلقي شعره وتصدّقي بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين .
قال : قال عليّ ، قال شريك : يعني بالأوفاض أهل الصّفّة ، ففعلت ذلك . فلمّا ولدت حسيناً فعلت مثل ذلك .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 9 / 304
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 566
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٦٦