وقال أبو النّضر : من الورق على الأفاوض - يعني أهل الصّفّة - أو على المساكين .
ففعلت ذلك . قالت : فلمّا ولدت حسيناً فعلت مثل ذلك .
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 390 - 391
حدّثنا عبداللَّه ، حدّثني أبي ، ثنا زكريّا بن عديّ ، قال : أخبرني عبيداللَّه - يعني ابن عمرو - عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل ، قال : فسألت عليّ بن الحسين ، فحدّثني « 1 » عن أبي رافع « 2 » مولى رسول اللَّه ( ص ) أنّ الحسن بن عليّ لمّا « 2 » ولد ، أرادت « 3 » امّه فاطمة « 3 » أن تعقّ عنه بكبشين ، فقال « 4 » : لا تعقِّي عنه ، ولكن احلقي شعر « 5 » رأسه . « 6 » ثمّ تصدّقي « 6 » بوزنه من الورق ، « 7 » في سبيل اللَّه ، ثمّ « 8 » ولد حسين بعد ذلك « 7 » ، فصنعت « 8 » مثل ذلك .
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 392 / عنه : محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 119 ؛ مثله الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 4 / 89
سمّى رسول اللَّه ( ص ) كلّ واحد من الحسن والحسين يوم سابعه ، ووزنت فاطمة عليها السلام شعرهما فتصدّقت بوزنه فضّة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 411 ، أنساب الأشراف ، 2 / 189
أخبرني أبو عبداللَّه الحسين بن عليّ ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، حدّثني أنس بن عيّاض - أبو ضمرة - « 9 » عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، [ . . . ] : إنّ فاطمة حلقت حسناً
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد ] .
( 2 - 2 ) [ في ذخائر العقبى : « أنّ حسن بن عليّ لمّا » ، وفي مجمع الزّوائد : « مولى رسول اللَّه : أنّ حسن بنعليّ الأكبر حين » ] .
( 3 - 3 ) [ في ذخائر العقبى : « امّه » ، وفي مجمع الزّوائد : « فاطمة » ] .
( 4 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في ذخائر العقبى ومجمع الزّوائد ] .
( 6 - 6 ) [ ذخائر العقبى : « فتصدّقي » ] .
( 7 - 7 ) [ ذخائر العقبى : « ثمّ ولد الحسين » ] .
( 8 - 8 ) [ مجمع الزّوائد : « ولدت حسيناً بعد ذلك ، فصنعت به » ] .
( 9 ) - [ من هنا حكاه عنه في ذخائر العقبى ] .