فسكتت ( 14 * ) فاطمة عليها السلام من البُكاء ، ثمّ أخبر جبريل عليه السلام النّبيّ صلى الله عليه وآله بقصّة « 1 » الملك وما أصيب به ، قال ابن عبّاس : فأخذ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الحسين عليه السلام ، وهو ملفوف في خرق « 2 » من صوف ، فأشار به إلى السّماء ، ثمّ قال : اللَّهمّ بحقِّ هذا المولود عليك لا بل بحقِّك عليه وعلى جدِّه « 3 » محمّد وإبراهيم « 4 » وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، إن كان للحسين بن عليّ « 5 » ابن فاطمة عندك قدرٌ « 6 » ، فارض عن دردائيل ، وردّ عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة ، « 7 » فاستجاب اللَّه دعاءه وغفر للمَلَك [ وردّ له أجنحته وردّه إلى صفوف الملائكة ] ، فالمَلَك لا يُعرف « 7 » في الجنّة إلّابأن يُقال « 8 » : هذا مولى الحسين بن عليٍّ ، « 9 » وابن فاطمة بنت « 9 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « بقضيّة » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « خرقة » ] .
( 3 ) - [ العوالم : « أجداده » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 5 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار : « و » ] .
( 6 ) - [ العوالم : « حقّ » ] .
( 7 - 7 ) [ الفرائد : « فرّد اللَّه تعالى أجنحته ومقامه ، فالملك ليس يعرف » ] .
( 8 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار : « له » ] .
( 9 - 9 ) [ في الفرائد : « وابن » ، وفي البحار والعوالم : « ابن » ] .
( 10 ) - ابن عباس گويد : از رسول خدا شنيدم كه مىفرمود : براي خداى تبارك وتعالى فرشته اى است كه دروئيل نام داشت . شانزده هزار پر دارد كه ميان هر پرى تا پر ديگرى هوى است وهوى به اندازهء آسمان است تا زمين . يك روز پيش خود گفت : آيا برتر از پروردگار ما جل جلاله چيزى هست ؟
خدا گفتهء اورا دانست وبه اندازه اى كه پر داشت ، به أو پر وبال افزود وداراى سى ودو هزار بال گرديد . سپس خداى عز وجل به أو وحى كرد كه : « بپر ! »
مقدار پنجاه سال پريد وبه سر يكى از ستونهاى عرش نرسيد . چون خدا دانست كه خسته شده است ، به أو وحى كرد :
« اى ملك ! به جاى خود برگرد . من بزرگم وبرتر از من چيزى نيست ومكاني ندارم . »
خدا پرهاى اورا گرفت . مقام اورا از صفوف ملائكة گرفت . چون حسين عليه السلام پسين پنجشنبه وشب جمعه به دنيا آمد ، خداى عز وجل به مالك خازن دوزخ وحى كرد كه دوزخ را خاموش كند . بر أهل آن به -