ضَيْفِ إبْراهِيم » « 1 » ، « وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً » « 2 » ، « ما هذا بَشَراً » « 3 » ، يعني يوسف ، « وكأيِّن مِنْ نَبيٍّ قاتَلَ مَعَهُ » « 4 » ، يعني زكريّا ويحيى ، « فَيَسْتَحْيِي مِنْكُم » « 5 » ، يعني محمّداً صلى الله عليه وآله . وقال في عليّ : « ويُطْعِمُونَ الطّعامَ » « 6 » وقد كلّمه الجانّ والشّمس والأسد والذّئب والطّير « وهُوَ الّذِي خَلَقَ مِنَ الماءِ بَشَراً » « 7 » وقُتل في المحراب ، وسُمّ الحسن ، وذُبح الحسين عليهما السلام .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 263 - 264 / عنه : المجلسي ، البحار ، 39 / 80
عن عليّ عليه السلام ، قال : قال لي رسول اللَّه ( ص ) : ( يا عليّ ! إنّ لك كنزاً في الجنّة ، وإنّك ذو قرنيها ، فلا تتبع النّظرة النّظرة ، فإنّما لك الأولى وليست لك الآخرة ) . أخرجه أحمد ، وأخرجه الهرويّ في غريبه ، وقال : ( إنّ لك بيتاً في الجنّة ) . وقال في تفسير ذو قرنيها : أي طرفيها - يعني الجنّة - وقال أبو عبيدة : أحسبه ذو قرني هذه الامّة ، فأضمر الامّة ولم يُجرِ لها ذكراً كما في قوله تعالى : « حَتَّى تَوَارَتْ بالحِجَابِ » « 8 » ، وقيل أراد الحسن والحسين .
وقال الهروي في قوله تعالى : « ويَسْألونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْن » « 9 » ، قال : إنّما سُمِّي ذا القرنين ، لأ نّه دعا قومه إلى عبادة اللَّه عزّ وجلّ ، فضربوه على قرنه الأيمن ، فمات ، ثمّ أحياه اللَّه عزّ وجلّ ، فضربوه على قرنه الأيسر ، فمات ، فأحياه اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) - [ الذّاريات : 51 / 24 ] .
( 2 ) - [ النِّساء : 4 / 164 ] .
( 3 ) - [ يوسف : 12 / 31 ] .
( 4 ) - [ آل عمران : 3 / 146 ] .
( 5 ) - [ الأحزاب : 33 / 53 ] .
( 6 ) - [ الإنسان : 76 / 8 ] .
( 7 ) - [ الفرقان : 25 / 54 ] .
( 8 ) - [ ص : 38 / 32 ] .
( 9 ) - [ الكهف : 18 / 83 ] .