ابن عليّ ، حدّثني أبي ؛ عليّ بن أبي طالب - سلام اللَّه عليهم أجمعين - [ قال ] :
إنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النّبيّ ( ص ) حتّى مضى عامّة اللّيل ، ثمّ قال لهما :
انصرفا إلى امِّكما . فبرقت برقة ، فما زالت تضيء لهما حتّى دخلا على فاطمة ، والنّبيّ ( ص ) ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد للَّهالّذي أكرمنا أهل البيت .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 94 - 95 رقم 407
السّيِّد الرّضيّ في المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة ، قال : أخبرنا أحمد بن المظفّر ، قال : أخبرنا عبداللَّه بن محمّد الحافظ ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد - عليه السلام - ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين - عليهم السلام - أنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النّبيّ - صلى الله عليه وآله - في ليلة مظلمة ، ومكثا عنده حتّى ذهب عالية اللّيل ، فقال لهما : انصرفا إلى أبيكما .
فخرجا ومعهما رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - ، فبرقت لهما برقة ، فما زالت حتّى دخلا ورسول اللَّه قائم ينظر ، فقال : الحمد للَّهالّذي أكرم أهل بيتي . « 1 »
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 2 » ، 4 / 5 رقم 101
هامش
( 1 ) - ابن بابويه به سندهاى معتبر از امام رضا عليه السلام روايت كرده كه : شبى امام حسن وامام حسين در خانهء حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم بودند ، بازى مىكردند تا آن كه أكثر شب گذشت . پس آن حضرت به ايشان گفت : « برويد نزد مادر خود . »
چون بيرون رفتند ، برقى از نور در پيش روى ايشان ظاهر شد وايشان را روشنى مىداد تا به نزد مادر خود رفتند . چون حضرت آن حالت را ديد ، فرمود : « حمد مىكنم خداوندى را كه گرامى داشته است ما أهل بيت را . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 387 - 388
وديگر در عيون أخبار از حضرت رضا عليه السلام مروى است كه : شبى حسن وحسين در خدمت رسول خدا مشغول لعبت بودند ، تا لختى از شب بگذشت . آن گاه پيغمبر ايشان را رخصت انصراف داد تا به نزد مادر شوند . چون طريق مراجعت گرفتند ، برقى برميد وپيش روى ايشان را روشن همى داشت ، تا گاهى كه به نزديك مادر شدند . چون رسول خداى اين بديد ، قال : « الحمد للَّهالّذي أكرمنا أهل البيت » .
يعنى ، « شكر خداوند را كه ما أهل بيت را مكرم داشت . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 82 - 83 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 148 - 149
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 3 / 270 - 271 ] .