حضور الأئمّة عليهم السلام عند المؤمن المُحتضِر
فقيل له : يا ابن رسول اللَّه ، ففي القبر « 1 » نعيم ، وعذاب ؟
قال : إي ، والّذي بعث محمّداً صلى الله عليه وآله بالحقّ « 2 » نبيّاً ، وجعله زكيّاً ، هادياً ، مهديّاً .
وجعل أخاه عليّاً بالعهد وفيّاً ، وبالحقّ مليّاً ، ولدى اللَّه مرضيّاً ، وإلى الجهاد سابقاً ، وللَّه في أحواله موافقاً ، وللمكارم حائزاً « 3 » ، وبنصر اللَّه على أعدائه فائزاً ، وللعلوم حاوياً ، ولأولياء اللَّه موالياً ، ولأعدائه مناوياً ، وبالخيرات ناهضاً « 4 » ، وللقبائح رافضاً ، وللشّيطان مخزياً ، وللفسقة المردة مقصياً « 5 » ، ولمحمّد صلى الله عليه وآله نفساً ، وبين يديه لدى المكاره ترساً وجنّة .
آمنت به « 6 » أنا ، و « 6 » أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، عبد ربّ الأرباب ، المفضّل على اولي « 7 » الألباب الحاوي لعلوم الكتاب ، زين من يوافي يوم القيامة في « 8 » عرصات الحساب بعد محمّد صلى الله عليه وآله صفيّ الكريم العزيز الوهّاب .
إنّ في القبر نعيماً يوفّر اللَّه به حظوظ أوليائه .
وإنّ في القبر عذاباً يشدّد اللَّه به على « 9 » أعدائه .
إنّ المؤمن الموالي لمحمّد وآله الطّيِّبين ، المتّخذ لعليّ بعد محمّد صلى الله عليه وآله إمامه الّذي يحتذي مثاله ، وسيِّده الّذي يصدّق أقواله ، ويصوّب أفعاله ، ويطيعه بطاعة من يندبه من أطائب
هامش
( 1 ) - [ البحار : « القبور » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .
( 3 ) - [ تأويل الآيات : « جائزاً » ] .
( 4 ) - [ البحار : « ناوياً » ] .
( 5 ) - [ في مدينة المعاجز وكنز الدّقائق : « مغضباً » ] .
( 6 - 6 ) [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « وهو » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « ذوي » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تأويل الآيات وكنز الدّقائق ] .
( 9 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « شقاء » ، وفي البحار : « على أشقياء » ] .