قال : نشدتكم باللَّه أفيكم أحد كان آخر عهده برسول اللَّه ( ص ) حتّى وضعه في حفرته ، غيري ؟ قالوا : اللَّهمّ لا .
قال : نشدتكم باللَّه أفيكم أحد قضى عن رسول اللَّه ( ص ) بعده ديونه ومواعيده ، غيري ؟
قالوا : اللَّهمّ لا .
قال : وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : « وإن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين » « 1 » .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 330 - 332 رقم 9833 ، أمير المؤمنين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، 3 / 87 - 91 رقم 1131 ، مختصر ابن منظور ، 18 / 38 - 39
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، أنا أبو بكر محمّد بن المظفّر ، أنا أبو الحسن العتيقيّ ، أنا يوسف بن أحمد ، أنا أبو جعفر العُقَيليّ ، أنبأنا محمّد بن أحمد الورامينيّ ، نا يحيى بن المغيرة الرّازيّ ، نا « 2 » زافر ، عن رجل ، عن الحارث بن محمّد ، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة الكنانيّ ، قال أبو الطّفيل « 3 » : كنت [ واقفاً ] على الباب يوم الشّورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليّاً يقول : بايع النّاس لأبي بكر ، وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحقّ « 4 » منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع النّاس كفّاراً يضرب بعضهم « 5 » رقاب بعض بالسّيف ، ثمّ بايع النّاس عمر ، وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحقّ [ به ] منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع النّاس كفّاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسّيف ، ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟ إذاً أسمع وأطيع ! وإنّ عمر جعلني [ في ] خمسة نفر أنا سادسهم ، لا يعرف لي فضلًا عليهم في الصّلاح ، ولا يعرفونه لي ، لكنّا « 6 » فيه شرع سواء ، وأيم اللَّه لو أشاء أن أتكلّم ،
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 21 / 111 .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في كنز العمّال ] .
( 3 ) - [ لم يرد في كنز العمّال ] .
( 4 ) - [ أضاف في كنز العمّال : « به » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في ط المحمودي ] .
( 6 ) - [ في ط المحمودي وكنز العمّال : « كلّنا » ] .