قال : فهل فيكم أحد برز لعمرو بن عبد ودّ ، حيث عبر خندقكم وحده « 1 » ، ودعا جمعكم « 2 » إلى البراز ، فنكصتم عنه ، وخرجت إليه فقتلته ، وفتّ اللَّه بذلك في أعضاد المشركين والأحزاب ، غيري ؟ قالوا : لا .
قال : فهل « 3 » فيكم أحد ترك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بابه مفتوحاً في المسجد ، يحلّ له ما يحلّ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ويحرم عليه ما يحرم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيه « 4 » ، غيري ؟ قالوا : لا .
( 3 * * * * * * ) قال : فهل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه آية التّطهير حيث « 5 » يقول اللَّه « 5 » ( تعالى ) :
« إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّركم تَطْهِيراً » « 6 » غيري و « 7 » زوجتي وابنيّ ؟ قالوا : لا . « 8 »
قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنا سيِّد وُلْد آدم ، وعليّ سيِّد العرب ، غيري ؟ قالوا : لا .
قال : فهل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما سألت اللَّه ( عزّ وجلّ ) لي « 1 » شيئاً إلّا سألت لك مثله » ، غيري ؟ قالوا : لا . « 9 » قال : فهل فيكم أحد كان صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المواطن كلّها ، غيري ؟ قالوا :
لا .
قال : فهل فيكم أحد ناول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قبضة من تراب من « 4 » تحت قدميه فرمى
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إرشاد القلوب ] .
( 2 ) - [ البحار : « جميعكم » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « فهم » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 5 - 5 ) [ في إرشاد القلوب : « قال » ، وفي البحار : « يقول » ] .
( 6 ) - الأحزاب : 33 / 33 .
( 7 ) - [ في إرشاد القلوب والبحار : « وغير » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البرهان ، 3 / ] .
( 9 ) ( 9 * ) [ أورد في إرشاد القلوب بتقديم وتأخير ] .