الدّعاء الّذي علّمه أمير المؤمنين عليه السلام للحسنين عليهما السلام بأمر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ؛ وأحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبيه ، عن سعد بن طريف الإسكاف ، عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال : مَنْ أحبّ أن يخرج من الدّنيا وقد خلص من الذّنوب كما يخلص الذّهب الّذي لا كدر فيه وليس أحد يطالبه بمظلمة فليقرأ في دبر الصّلاة الخمس نسبة اللَّه عزّ وجلّ : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد » اثني عشر مرّة ، ثمّ يبسط يديه ويقول : « اللَّهمّ إنِّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطّاهر الطّهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرّقاب من النّار ، صلِّ على محمّد وآل محمّد وفكّ رقبتي من النّار وأخرجني من الدّنيا آمناً وأدخلني الجنّة سالماً واجعل دعائي أوّله فلاحاً وأوسطه نجاحاً وآخره صلاحاً إنّك أنت علّام الغيوب » . ثمّ قال عليه السلام : هذا من المخبيات ممّا علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمرني أن اعلِّمه الحسن والحسين .
الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 139 - 140 رقم 1
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : مَنْ « 1 » أحبّ أن يخرج من الدّنيا وقد خلص « 2 » من الذّنوب كما يتخلّص الذّهب الّذي لا كدر فيه ولايطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر « 3 » الصلّوات الخمس « 3 » نسبة الرّبّ تبارك وتعالى « 4 » اثني عشر « 4 » مرّة ، ثمّ يبسط يديه « 5 » ويقول : « اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك « 6 » المكنون المخزون « 6 » الطّهر الطّاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم
هامش
( 1 ) - [ في مكارم الأخلاق مكانه : « رُوي عن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : مَنْ . . . » ] .
( 2 ) - [ في التّهذيب ومكارم الأخلاق والوسائل ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « تخلّص » ] .
( 3 - 3 ) [ التّهذيب : « كلّ صلاة » ] .
( 4 - 4 ) [ في التّهذيب والوسائل : « اثنتي عشرة » ، وفي كنز الدّقائق : « اثني عشرة » ] .
( 5 ) - [ في مكارم الأخلاق ونور الثّقلين : « يده » ] .
( 6 - 6 ) [ كنز الدّقائق : « المخزون المكنون » ] .