دم البعوض « 1 » وقد قتلوا ابن النّبيّ ( ص ) . وسمعت « 2 » النّبيّ ( ص ) « 2 » يقول : « هما ريحانتاي في الدّنيا » « 3 » .
وفي حديث شعبة قال : وأحسبه سأله عن المحرم يقتل الذُّباب ، قال : يا أهل العراق ، تسألونا عن قتل الذُّباب وقد قتلتم ابن رسول اللَّه ( ص ) « 4 » . . . وذكره « 4 » .
وليس لعبدالرّحمان بن أبي نُعم « 5 » ، عن ابن عمر في الصّحيح « 6 » غير هذا الحديث الواحد .
الحميدي ، الجمع بين الصّحيحين ، 2 / 293 رقم 1487 / عنه : ابن البطريق ، العمدة ، / 401 ؛ مثله محمّد كاظم الموسوي ، النّفحة العنبريّة ، / 41 - 42
وممّا روي في السّبطين عليهما السلام ما رواه عتبة بن غزوان قال : كان النّبيّ يصلِّي ، فجاء الحسن والحسين يركبان ظهره ، فانصرف ، فوضعهما في حجره ، فجعل يقبّل هذا مرّة وهذا مرّة ، فقال قوم : أتحبّهما يا رسول اللَّه ؟ فقال : ما لي لا احبّ ريحانتيّ من الدّنيا ؟
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 219
وقال النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام : « الحسن والحسين هما ريحانتان في الجنّة » .
السّمعاني ، الأنساب ، 3 / 476
وكانت عائشة تقول : سمعتُ رسول اللَّه عليه السلام وهو يقول : الحسين ريحانة قلبي . وكانت عائشة إذا رأته ، قالت : السّلام عليك يا ريحان رسول اللَّه .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 345
وأخبرنا الشّيخ الإمام عبد الحميد هذا ، حدّثني الإمام الزّاهد مسعود بن الحسين
هامش
( 1 ) - [ النّفحة العنبريّة : « البعوضة » ] .
( 2 - 2 ) [ في العمدة والنّفحة العنبريّة : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في النّفحة العنبريّة ] .
( 4 - 4 ) [ العمدة : « وقال النّبيّ صلى الله عليه وآله هما ريحانتاي من الدّنيا » ] .
( 5 ) - [ العمدة : « أبي نعيم » ] .
( 6 ) - [ العمدة : « الصّحيحين » ] .