عن جرير بن عبداللَّه البجليّ ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « مَنْ ماتَ على حُبِّ آلِ محمّد ماتَ شهيد « 1 » ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد ماتَ مغفوراً له ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد ماتَ تائباً ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ ال محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ « 2 » منكراً ونكيراً « 2 » ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد جعل اللَّه تعالى زوّار قبره ملائكة الرّحمن « 3 » ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد « 4 » فتح له في قبره بابان من الجنّة . « 4 » ألا ومَنْ مات على بغضِ آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب « 5 » بين عينيه آيس من رحمة اللَّه ، ألا ومَنْ ماتَ على بغض آل محمّد ماتَ كافراً ، ألا ومَنْ مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة » .
الثّعلبي ، التّفسير ، 8 / 314 رقم 181 / مثله الطّبري ، بشارة المصطفى ، / 197
حدّثنا « 6 » جعفر بن محمّد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الواعيّ « 7 » ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا قيس بن الرّبيع ، عن محمّد بن رستم ، عن زاذان ، عن سلمان ، قال : قال « 8 » رسول اللَّه « 8 » ( ص ) : « الحسن « 9 » والحسين مَنْ أحبّهما أحببته ، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه ، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله
هامش
( 1 ) - [ بشارة المصطفى : « شهيداً » ] .
( 2 - 2 ) [ بشارة المصطفى : « منكر ونكير ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد يُزفّ إلى الجنّة كما تُزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومَنْ ماتَ على حبِّ آل محمّد فتح اللَّه له بابين من الجنّة » ] .
( 3 ) - [ بشارة المصطفى : « الرّحمة » ] .
( 4 - 4 ) [ بشارة المصطفى : « ماتَ على السّنّة والجماعة » ] .
( 5 ) - [ بشارة المصطفى : « مكتوباً » ] .
( 6 ) - [ في ابن عساكر : « أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد ، وأبو عليّ ( الحسن ) بن أحمد - وحدّثني أبو مسعود عبدالرّحمان بن عليّ ، أنبأنا أبوعليّ ، قالا : أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا » ، وفي كفاية الطّالب : « وأخبرنا الشّريف الخطيب عليّ بن عبدالسّميع بن الواثق باللَّه بكرخ بغداد وأبو طالب بن محمّد الجوهري بنهر معلى ، قالا : أخبرنا محمّد بن محمّد بن عبد الباقي ، أخبرنا حمد بن أحمد ، أخبرنا الحافظ أبو نعيم ، حدّثنا » ] .
( 7 ) - [ في ابن عساكر وكفاية الطّالب : « محمّد بن الحسين القاضي » ] .
( 8 - 8 ) [ تاريح دمشق : « النّبيّ » ] .
( 9 ) - [ في ط المحمودي : « للحسن » ، وفي كنز العمّال مكانه : « عن سلمان : الحسن . . . » ] .