قدراً لها فيها خزيرة ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أين ابن عمّكِ ؟ قالت : في البيت . قال :
فادعيه وادعي ابنيّ معه . فدعتهم ، فطعموا ؛ ثمّ أخذ كساءً خيبريّاً كنّا نبسطه في بيتنا ، فتجلّله هو وهم ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنّا الرِّجس وطهِّرنا تطهيراً .
قالت : فقلت : يا رسول اللَّه ! ألسنا من أهلك ؟ قال : بلى ، أنتِ على خير .
حدّثني أحمد بن عليّ الإصبهانيّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد الرّازيّ ، قال :
حدّثنا عبدالرّحمان بن أبي حاتم ، قال : حدّثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي شيبة العبسيّ ، قال : حدّثنا عليّ بن ثابت ، قال : أخبرنا أسباط ، عن السّديّ ، عن بلال بن مرداس ،
عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة ، قالت : دخل عليَّ رسول اللَّه ، فأتته فاطمة بخزيرة فوضعتها بين يديه ، فقال : ادعي لي زوجكِ وابنيكِ . فدعتهم ، فطعموا وتحتهم كساء خيبري ، فجمع الكساء عليهم ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً . فقالت امّ سلمة : ألست من أهل بيتك ؟ قال : إنّكِ على خير وإلى خير .
أخبرناه محمّد بن عليّ بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن الفضل بن محمّد ، قال : أخبرنا جدّي ، قال : أخبرنا الفضل بن سهل ، قال : حدّثني عليّ بن ثابت ، قال : حدّثني أسباط ابن نصر ، عن السّديّ ، عن بلال بن مرداس ، عن شهر ، عن امّ سلمة به .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 2 / 96 - 98 رقم 721 - 723
حدّثنا عبداللَّه بن يوسف الإصبهانيّ ، إملاءً ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبيداللَّه ابن الفتح ببغداد ، قال : حدّثنا إسحاق بن محمّد بن مروان ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هراسة ، عن سفيان الثّوريّ ، عن زبيد الياميّ :
عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة قالت : أخذ رسول اللَّه كساءً فجعله على عليّ
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 739
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٣٩