عبداللَّه أبو عمّار ، قال :
سمعتُ واثلة بن الأسقع ، يقول : واللَّه لا أزال أحبّ عليّاً وحسناً وحسيناً وفاطمة بعد إذ سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيهم ما قال ، ولقد رأيتيني يوماً وقد جئت رسول اللَّه في منزل أمّ سلمة ، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمني ، ثمّ جاء حسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّلهما ، ثمّ جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ودعا بعليّ فأغدف عليهم كساءً خيبريّاً ، كأنِّي أنظر إليه ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تَطْهِيراً » .
قلت لواثلة : وما الرِّجس ؟ قال : الشّكّ في دين اللَّه .
هذا لفظ مسعود [ بن محمّد ] ، وقال محمّد [ بن عبدالرّحمان ] : حدّثنا يحيى بن أبي كثير : ولقد رأيتني ذات يوم [ وساقَ الكلام إلى أن قال : ] الشّكّ في دينه . والباقي سواء واحد .
ورواه عن الأوزاعيّ سوى هؤلاء أبو مسهر ، والوليد بن مسلم ، وعبداللَّه بن واقد ، ويوسف بن السّفر .
وتابعه في الرّواية عن شدّاد نفر ؛ فرواية الوليد .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 2 / 69 - 70 رقم 690
أخبرنا عليّ بن أحمد [ الحافظ أبو الحسن الجار ] ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال :
حدّثنا عبيد بن شريك ، قال : حدّثنا محمّد بن وهب ، قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، قال :
أخبرنا الأوزاعيّ :
عن شدّاد أبي عمّار ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : أتيتُ منزل عليّ بن أبي طالب أريده ، فقالت فاطمة : ذهب يأتي برسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فأقبل النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخلا البيت ودخلت معهم . فجلس النّبيّ على الفراش ، وجلس عليّ عن يمينه وفاطمة عن يساره والحسن والحسين بين يديه ، ثمّ أخذ ثوباً ، فبسط عليهم ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ » الآية [ ثمّ قال : ] اللَّهمّ هؤلاء أهلي ، اللَّهمّ هؤلاء أهلي . قال واثلة :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 735
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٣٥