وجمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » عليّاً وفاطمة « 1 » والحسن والحسين ، فقال :
اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي ، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً .
وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة .
[ قال . أ ، ر ] [ و . ب ] شرى عليّ نفسه لبس ثوب النّبيّ ، ثمّ أتى « 2 » مكانه ، فجعل المشركون يرمونه كما يرمون رسول اللَّه « 3 » وهم يحسبونه النّبيّ قال « 3 » : فجعل يتضوّر ، وجعلوا يستنكرون ذلك منه ، وجاء « 4 » أبو بكر ، فقال : يا رسول « 5 » اللَّه - وهو يحسبه « 6 » أنّه نبيّ اللَّه - فقال عليّ : إنّ رسول « 5 » اللَّه قد ذهب « 7 » نحو بئر ميمون ، فأدركه ، فأتبعه ودخل معه الغار . فلمّا أصبح ، كشف عن رأسه « 8 » قالوا : إنّك للئيم قد « 8 » كنّا نرمي صاحبك فلا يتضوّر ، قد « 9 » استنكرنا ذلك منك .
قال : وخرج « 10 » النّاس في غزوة تبوك ، فقال عليّ : أخرج معك ؟ قال : لا . فبكى ، فقال : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلّاأ نّك لست بنبيّ ؟
قال : وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ ، « 11 » فكان يدخله « 11 » وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره .
هامش
( 1 - 1 ) [ رقم 466 : « فاطمة وعليّاً » ] .
( 2 ) - [ رقم 466 : « نام » ] .
( 3 - 3 ) [ رقم 466 : « وهو على فراش النّبيّ » ] .
( 4 ) - [ رقم 466 : « فجاء » ] .
( 5 ) - [ رقم 466 : « نبيّ » ] .
( 6 ) - [ رقم 466 : « يحسب » ] .
( 7 ) - [ رقم 466 : « يذهب » ] .
( 8 - 8 ) [ رقم 466 : « فقالوا » ] .
( 9 ) - [ رقم 466 : « وأنت تتضوّر فقد » ] .
( 10 ) - [ رقم 466 : « أخرج » ] .
( 11 - 11 ) [ رقم 466 : « وكان يدخل » ] .