* يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان » ، نزلت في النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فلا يحبّهم إلّامؤمن ولا يبغضهم إلّاكافر ، فكونوا مؤمنين بحبِّهم ، ولا تكونواكفّاراً ببغضهم فتلقون في النّار . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 355 رقم 5
هامش
( 1 ) - وهم ابن جوزي ازثعلبى حديث مىكند در تأويل اين آيهء مباركه : مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخٌ لا يبغيان .
ازابوسفيان ثوري وسعيد بن جبير روايت مىكند : « بحرين ، على وفاطمه است ، وبرزخ ، رسول خداست ، ولؤلؤومرجان ، حسن وحسين عليهما السلام است . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 123