كان الحسين بن عليّ في حجر رسول اللَّه - ( ص ) - فبال عليه ، فقلت : البس ثوباً وأعطني إزارك أغسله ، فقال : إنّما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 20 رقم 195 / مثله أبو داوود السّجستاني ، السّنن ، 1 / 102 رقم 375
قال : أخبرنا هوذة بن خليفة ، قال : حدّثنا عوف عن رجل : أنّ امّ الفضل امرأة العبّاس جاءت بالحسين وهو صبيّ يرضع ، فأخذه رسول اللَّه - ( ص ) - يقبِّله ووضعه في حجره ، فبينا هو في حجره إذ بال ، قال : فكان رسول اللَّه - ( ص ) - تأذّى به ، فدفعه إلى امّ الفضل ، فخفقته خفقة بيدها ! وقالت : أي كذا وكذا ، أبلتَ على رسول اللَّه - ( ص ) - ؟ ! فقال رسول اللَّه - ( ص ) - : مهلًا ، لقد أوجع قلبي ما فعلتِ به ، ثمّ دعا بماء ، فأتبعه بوله وقال :
اتبعوه من بول الغلام واغسلوه من بول الجارية .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 20 رقم 196
قال : أخبرنا عبداللَّه بن نمير ، عن ابن أبي ليلى ، عن عيسى بن عبدالرّحمان ، عن عبدالرّحمان بن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال :
كنّا جلوساً عند النّبيّ - ( ص ) - إذ أتاه الحسن أو الحسين يحبو ، فوضعه رسول اللَّه - ( ص ) - على صدره ، فبينما هو يحدِّثنا ، إذ بالَ على صدره ، فقمنا لنأخذه ، فقال رسول اللَّه - ( ص ) - :
ابني ، ابني ، ثمّ دعا بماء ، فصبّه على مباله
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 20 - 21 رقم 197
أخبرنا عبيداللَّه بن موسى ، حدّثنا إسرائيل ، عن سمّاك ، « 1 » عن قابوس بن المخارق ، قال : رأت امّ الفضل إنّ في بيتها من رسول اللَّه طائفة ، فأتت رسول اللَّه ، فأخبرته ، فقال :
هو خير إن شاء اللَّه ، تلد فاطمة غلاماً ترضعينه بلبن قثم ابنك .
فولدت حسيناً ، فأعطتنيه « 2 » ، فأرضعته حتّى تحرّك ، فجاءت به إلى النّبيّ ( ص ) ، فأجلسه في حجره ، فبال ، فضربت بيدها بين كتفيه ، فقال : أوجعتِ ابني أصلحكِ اللَّه أو رحمكِ
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في فضائل الخمسة ] .
( 2 ) - [ فضائل الخمسة : « فأعطيته » ] .