ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 71 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 295 - 296 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 38 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 23 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 11
وفي مراسيل يزيد بن أبي زياد : أنّ النّبيّ ( ص ) سمع حسيناً يبكي ، فقال لُامِّه : ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني ؟
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 405
وأخرج ابن المنذر ، عن يحيى بن أبي كثير - رضي الله عنه - قال : سمع النّبيّ ( ص ) بكاء حسن أو حسين ، فقال النّبيّ ( ص ) : الولد فتنه ، لقد قمت إليه ، وما أعقل ، واللَّه تعالى أعلم .
السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 6 / 228 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 316
وعن أبو السّعادات ، قال : خرج النّبيّ صلى الله عليه وآله من بيت عائشة ، فمرّ على باب دار ابنته فاطمة الزّهراء ، فسمع الحسين يبكي ، فقال لها : يا فاطمة ! سكّتيه ، ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني ؟ أخذه إليه ومسح الدّموع عن عينيه وقبّله وضمّه إليه صلوات اللَّه وسلامه عليه . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 87
وأخرج ابن الأخضر ، عن يزيد بن أبي زياد ، قال : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من مبيت عائشة ، فمرّ ببيت فاطمة عليها السلام ، فسمع حسيناً يبكي ، فقال : ألم تعلموا أنّ بكاءه يؤذيني .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 93
وعن [ يزيد ] بن أبي زياد ، قال : إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خرج من بيت عائشة ، فمرّ على بيت
هامش
( 1 ) - ايضاً از طريق مخالفان از أبو هريرة روايت كرده است كه : روزى حضرت رسالت صلى الله عليه وآله بر منبر صداى گريهء حسن وحسين عليهما السلام را شنيد ، پس بىتابانه به زير آمد ورفت ايشان را ساكت گردانيد وبرگشت ، فرمود كه : « از صداى گريهء ايشان بىتاب شدم كه گويا عقل از من برطرف شد . »
مجلسي ، جلاءالعيون ، / 391
در كتب مخالفان روايت كردهاند كه روزى پيغمبر صلى الله عليه وآله بيرون آمد از خانهء عايشه ، چون به در خانهء فاطمه عليها السلام رسيد ، صداى گريهء حسين را شنيد وفرمود : « اى فاطمه ! مگذار حسين بگريد كه گريهء أو مرا به درد مىآورد . »
مجلسي ، جلاءالعيون ، / 493