ثمّ ضرب بيده إلى مسمار رابع ، فزهر وأنار ، فقال : هذا مسمار الحسن ، فأسمِّره إلى جانب مسمار أبيه .
ثمّ ضرب بيده إلى مسمار خامس ، فأشرق وأنار وبكى ، فقال : يا جبرئيل ! ما هذه النّداوة ؟ فقال : هذا مسمار الحسين بن عليّ سيِّد الشّهداء ، فأسمِّره إلى جانب مسمار أخيه ، ثمّ قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « وَحَمَلْناهُ على ذاتِ ألواحٍ ودُسُر » ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
الألواح خشب السّفينة ، ونحن الدّسر « 1 » ، لولانا ما سارت السّفينة بأهلها . « 2 » المجلسي ، البحار ، 26 / 332 - 333
هامش
( 1 ) - الدّسر : المسمار .
( 2 ) - [ راجع : « بالخمسة الأطهار كانت نجاة نوح عليه السلام » ] .