تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الشّيبانيّ ، نا أبو زيد محمّد بن أحمد بن سلامة الأسديّ بالمراغة ، نا السّريّ بن خُزَيمة بالرّيّ ، نا يزيد بن هشام العبديّ ، نا مسمع بن عبد الملك ، عن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جدّته أمّ الجعد « 1 » ، عن ميمونة وأمّ سلمة زوجي النّبيّ ( ص ) قالتا : استسقى الحسن ، فقام رسول اللَّه ( ص ) فخرج له في غُمر كان لهم ثمّ أتاه به ، فقام الحسين ، فقال : اسقنيه يا أبة ، فأعطاه الحسن ، ثمّ خرج للحسين فسقاه ، فقالت فاطمة : كأنّ الحسن أحبّهما إليك ؟ قال : « إنّه استسقى قبله ، وإنِّي وإيّاك وهما وهذا الرّاقد في مكان واحد في الجنّة » . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 169 رقم 3346 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 115 أبو صالح المؤذّن في الأربعين ، وابن بطة في الإبانة عن عليّ وعن الخدريّ ، وروى أحمد بن حنبل في مسند العشرة ، وفضائل الصّحابة عن عبدالرّحمان بن الأزرق عن عليّ عليه السلام وقد روى جماعة عن أمّ سلمة ، وعن ميمونة واللّفظ له عن عليّ عليه السلام قال : رأينا رسول اللَّه قد أدخل رجله في اللّحاف أو في الشّعار فاستسقى الحسن فوثب النّبيّ إلى منيحة « 2 » لنا فمصّ من ضرعها ، فجعله في قدح ، ثمّ وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه ورسول اللَّه يمنعه ، فقالت فاطمة : كأ نّه أحبّهما إليك يا رسول اللَّه . قال : ما هو بأحبّهما إليّ ولكنّه استسقى أوّل مرّة وإنِّي وإيّاك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكانٍ واحد . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 385 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 283 وعن عليّ ، قال : دخل عليَّ رسول اللَّه ( ص ) وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن والحسين ، فقام رسول اللَّه ( ص ) إلى شاة لنا بكيء ، فحلبها ، فدرت ، فجاء الحسن ، فنحاه النّبيّ ( ص ) : فقالت فاطمة : كأ نّه أحبّهما إليك يا رسول اللَّه ؟ قال : لا ، ولكنّه استسقى قبله .
هامش
( 1 ) - [ ط المحمودي : « أمّ نجيد » ] . ( 2 ) - المنيحة بفتح الميم والحاء وكسر النّون مَنِحَة اللّبن ، كالنّاقة أو الشّاة تعطيها غيرك يحتلبها ثمّ يردّها عليك .