يا حسن ، ويقول جبرئيل هَيّ يا حسين » فهل لخلقٍ مثل هذه المنزلة ؟ نحن صابرون ، ليقضي اللَّه « 1 » في هذا « 1 » أمراً كان مفعولًا .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 41 / 129 ، 131 رقم 8547 ، مختصر ابن منظور ، 16 / 154 ، 156 - 157 / عنه : المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 5 / 717 ، 723 - 724 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 244 - 245
أبو هريرة ، وابن عبّاس ، والحارث الهمدانيّ ، وأبو ذرّ ، والصّادق عليه السلام أنّه اصطرع الحسن والحسين بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال « 2 » : إيه حسن خذ حسيناً ، فقالت فاطمة : يا رسول اللَّه ، أتستنهض الكبير على الصّغير ؟ فقال : هذا جبرئيل يقول للحسين : إيهاً حسين خذ حسناً . أورده السّمعانيّ في فضائله .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 393 / عنه : المجلسي البحار ، 43 / 291
أخبرنا أبو منصور مسلم بن عليّ بن محمّد بن الشحيّ العدل ، أخبرنا أبو البركات محمّد بن محمّد بن خميس ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق ، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجيّ ، أخبرنا أبو يعلى الموصليّ ، أخبرنا سليمان بن حبّان ، أخبرنا عمر بن خليفة العبديّ ، عن محمّد بن زياد ، « 3 » عن أبي هريرة ، عن رسول اللَّه ( ص ) قال : كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول اللَّه ( ص ) ورسول اللَّه يقول :
هيّ حسن . قالت فاطمة : لِمَ تقول هيّ حسن ؟ قال : إنّ جبريل يقول هيّ حسين
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 19 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 244
وتصارع الحسن والحسين يوماً بين يدي النّبيّ ( ص ) : فجعل عليه السلام يقول : « إيهٍ يا حسن ، إيهٍ يا حسن » . فقالت له فاطمة : يا رسول اللَّه ، أتحرِّض الكبير على الصّغير ؟ فقال :
« يا فاطمة ، هذا جبريل يقول إيهٍ يا حسين ، إيهٍ يا حسين » .
البرّي ، الجوهرة ، / 21 - 22
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المختصر وكنز العمّال وفضائل الخمسة ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : « رسول اللَّه » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] .