صالحاً ترضاه وأصْلِح لي في ذرِّيّتي » ، فلو قال : أصلح لي ذرِّيّتي كانوا كلّهم أئمّة ، لكن خصّ هكذا . « 1 »
الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 242 - 243 رقم 3
وإنّ اللَّه تعالى هنّأ نبيّه بحمل الحسين وولادته ، وعزّاه بقتله ومصابه ، فعرّف فاطمة بذلك ، فكرهت حمله وولادته حزناً عليه للمصيبة ، فأنزل اللَّه تعالى : « حملتهُ أمُّهُ كرهاً ، ووضعتهُ كرهاً ، وحملهُ وفصالهُ ثلاثون شهراً » ، وليس هذا في سائر النّاس ، فإنّ حمل النِّساء تسعة أشهر والرّضاع في حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة وهي أربعة وعشرون شهراً ، ومن النِّساء مَنْ تلد لسبعة أشهر فيكون مع حولي الرِّضاعة أحداً وثلاثين شهراً ، والمولد لا يعيش لستّة ولا لثمانية ، ومولد الحسين لستّة أشهر ورضاعه في حولين .
الطّبريّ ، دلائل الإمامة ، / 72
بهذا الإسناد [ حدّثنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطّوسي رضي الله عنه ، قال : أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن إبراهيم القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزّعفراني ، قال : حدّثني أحمد ابن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر ، قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ] « 2 » عن هشام ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : حمل الحسين عليه السلام ستّة أشهر وأُرضع سنتين ، وهو قول اللَّه عزّ وجلّ « ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمّه كُرهاً ووضعته كُرهاً وحملُهُ وفصالُهُ ثلاثون شهراً » .
الطّوسي ، الأمالي ، / 661 رقم 1370 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 15 /
118 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 173 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 258 ؛
البحراني ، العوالم ، 17 / 19 - 20
كتاب الأنوار : إنّ اللَّه تعالى هنّأ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بحمل الحسين عليه السلام وولادته وعزّاه بقتله ؛ فعرفت فاطمة ، « 3 » فكرهت ذلك ، فنزلت « 3 » : « حملته أمّه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الأئمّة عليهم السلام من ولده عليه السلام » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الوسائل ] .
( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : « ذلك فكرهته ، فنزل قوله تعالى » ] .