« 1 » ابن عليّ « 1 » عليه السلام ألم اللَّه ، فلمّا بلغت مدّته قام قائم ولد العبّاس عند « المص » ، ويقوم قائمنا عند انقضائها ب « الر » « 2 » ، فافهم ذلك وعه « 3 » واكتمه . « 4 »
العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 3 رقم 3 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 90 - 91 ؛
السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 3 - 4 ؛ المجلسي ، البحار « 5 » ، 52 / 106 - 107 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 2 - 3 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 5 / 34 - 35
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق » ] .
( 2 ) - [ الصّافي : « المر » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البرهان ، وفي الصّافي : « وعد » ] .
( 4 ) - أقول : الّذي يخطر بالبال في حلِّ هذا الخبر الّذي هو من معضلات الأخبار ومخبيّات الأسرار ، هو أنّه عليه السلام بيّن أنّ الحروف المقطّعة الّتي في فواتح السّور إشارة إلى ظهور ملك جماعة من أهل الحقّ ، وجماعة من أهل الباطل ، فاستخرج عليه السلام ولادة النّبيّ صلى الله عليه وآله من عدد أسماء الحروف المبسوطة بزبرها وبيّناتها ، كما يتلفّظ بها عند قراءتها بحذف المكرّرات ، كأن تعدّ ألف لام ميم ، تسعة ، ولا تعدّ مكرّرة بتكرُّرها في خمس من السّور ، فإذا عددتها كذلك تصير مائة وثلاثة أحرف ، وهذا يوافق تاريخ ولادة النّبيّ صلى الله عليه وآله لأنه كان قد مضى من الألف السّابع من ابتداء خلق آدم عليه السلام مائة سنة وثلاث سنين ، وإليه أشار بقوله : « وتبيانه » أي تبيان تاريخ ولادته عليه السلام .
ثمّ بيّن عليه السلام أنّ كلّ واحدة من تلك الفواتح إشارة إلى ظهور دولة من بني هاشم ظهرت عند انقضائها ، ف « ألم » الّذي في سورة البقرة إشارة إلى ظهور دولة الرّسول صلى الله عليه وآله ، إذ أوّل دولة ظهرت في بني هاشم كانت في دولة عبدالمطّلب ، فهو مبدأ التاريخ ومن ظهور دولته إلى ظهور دولة الرّسول صلى الله عليه وآله وبعثته كان قريباً من أحد وسبعين ، الّذي هو عدد « ألم » ، ف « ألم ذلك » إشارة إلى ذلك .
وبعد ذلك في نظم القرآن « ألم » الّذي في آل عمران ، فهو إشارة إلى خروج الحسين عليه السلام ، إذ كان خروجه عليه السلام في أواخر سنة ستّين من الهجرة ، وكان بعثته صلى الله عليه وآله قبل الهجرة نحواً من ثلاث عشر سنة وإنّما كان شيوع أمره صلى الله عليه وآله وظهوره بعد سنتين من البعثة قوله : « فلمّا بلغت مدّته » أي كملت المدّة المتعلِّقة بخروج الحسين عليه السلام ، فإنّ ما بين شهادته صلوات اللَّه عليه إلى خروج بني العبّاس كان من توابع خروجه ، وقد انتقم اللَّه من بني أميّة في تلك المدّة إلى أن استأصلهم .
المجلسي ، البحار ، 52 / 107 ، 108
( 5 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 89 / 383 - 384 ]