ومن تفسير الثّعلبيّ في قوله تعالى : « هل أتى على الإنسان » ، قوله تعالى : « ويُطعمون الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً » ، بالإسناد قال الثّعلبيّ : نزلت في عليّ بن أبي طالب وفاطمة صلّى اللَّه عليهما ، وفي جاريتهما فضّة ، وقال : وكانت الفضّة فيه ما أخبرنا الشّيخ أبو محمّد : الحسن بن أحمد بن محمّد بن عليّ الشّيباني العدل - قراءة عليه في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة - قال : أخبرنا أبو حامد ، أحمد بن محمّد بن الحسن ابن الشّرفي ، حدّثنا أبو محمّد ، عبداللَّه بن محمّد بن عبد الوهاب الخوارزمي ، ابن عمّ ابن الأحنف بن قيس في سنة ثمان وخمسين ومأتين ، قال : حدّثنا أحمد بن حمّاد المروزيّ ، حدّثنا محبوب ابن حميد القصريّ ، وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة ، قال : حدّثنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : وأخبرنا عبداللَّه بن حامد ، أخبرنا أبو محمّد ، أحمد بن عبداللَّه المزنيّ ، حدّثنا أبو الحسن ، محمّد بن أحمد بن سهيل بن عليّ بن مهران الباهليّ بالبصرة ، حدّثنا أبو مسعود ، عبدالرّحمان بن فهد بن هلال ، حدّثني القاسم بن يحيى الغنويّ ، عن محمّد بن السّائب ، عن أبي صالح عن ابن عبّاس : قال أبو الحسن بن مهران . وحدّثني محمّد بن زكريّا البصريّ ، حدّثني شعيب بن واقد المزنيّ ، حدّثنا القاسم ابن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في قول اللَّه عزّ وجلّ : « يوفون بالنّذر ويخافونَ يوماً كان شرّه مُستطيراً » ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما السلام ، فعادهما « 1 » جدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، « 2 » ومعه أبو بكر وعمر « 2 » ، وعادهما عامّة العرب ، فقالوا : يا أبا الحسن ! لو نذرت « 3 » على ولديك « 3 » - « 4 » وكلّ نذر لا يكون له وفاء فليس بشيء - فقال عليّ عليه السلام « 4 » : إن برأ ولداي ممّا بهما ، صمت ثلاثة أيّام شكراً للَّهعزّ وجلّ ، وقالت فاطمة عليها السلام : « 1 »
هامش
( 1 ) - [ في كشف اليقين وإرشاد القلوب مكانه : « ومن تفسير ( وروى ) الثّعلبي وغيره من المفسّرين أنّ الحسن والحسين عليهما السلام مرضا ، فعادهما ( وعادهما ) . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في كشف اليقين وإرشاد القلوب ] .
( 3 - 3 ) [ في كشف اليقين : « على ولديك نذراً » ، وفي إرشاد القلوب : « لولديك نذراً » ] .
( 4 - 4 ) [ إرشاد القلوب : « فقال عليه السلام » ] .