جارية في عقب الحسين عليه السلام ، كما قال اللَّه عزّ وجلّ : « وجعلها كلمة باقية في عقبة » . ثمّ هي جارية في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة . « 1 »
الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 416 - 417 رقم 9 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 /
520 - 521 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 138 - 139 ؛ المجلسي ، البحار ، 25 /
249 - 250 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين « 2 » ، 3 / 341 ، 4 / 596 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 8 / 235 ، 12 / 48
حدّثنا محمّد بن أحمد الشّيباني « 3 » - رضي الله عنه - قال : حدّثنا « 4 » محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ « 4 » ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النّخعيّ ، عن عمِّه الحسين بن يزيد ( النوفليّ ) ، عن الحسن ابن عليّ « 5 » بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبداللَّه عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « وجعلها كلمةً باقيةً في عقبه » ، قال : هي الإمامة جعلها اللَّه عزّ وجلّ في عقب الحسين عليه السلام باقية إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) - هشام بن سالم گويد : به صادقجعفر بن محمد عليه السلامعرض كردم : « حسن أفضل است يا حسين ؟ »
فرمود : « حسن أفضل است از حسين . »
گويد : « گفتم : پس چرا امامت بعد از حسين در نسل أو گرديد ونه در نسل حسن ؟ » فرمود : « خدا در اين جا نخواست جز آن كه روش موسى وهارون را در حسن وحسين جارى كند . آيا نبينى كه آنها در نبوت شريك بودند ؛ چنانچه حسن وحسين در امامت شريك بودند وبدرستى كه خداى عز وجل نبوت را در نسل هارون نهاد ودر أولاد موسى قرار نداد واگرچه موسى أفضل از هارون بود . »
عرض كردم : « دو امام در يك زمان مىباشند ؟ »
فرمود : « نه ، مگر يكى از آنها خاموش وپيرو ديگرى باشد وديگر امام گويا برطرف خود باشد واما آن كه هر دو در يك زمان امام ناطق باشند نمىشود . »
گفتم : « بعد از حسن وحسين امامت در دو برادر هست ؟ »
فرمود : « نه ، امامت در نسل حسين بگردد ؛ چنانچه خدا در سورهء زخرف آيهء 28 فرموده است : وآن را كلمهء باقيه در نسل أو نهاد . سپس امامت در اعقاب واعقاب اعقاب است تا قيامت . »
كمره اى ، ترجمهء كمال الدين ، 2 / 88 - 89 رقم 9
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في نور الثّقلين ، 3 / 376 - 377 ] .
( 3 ) - [ البرهان : « السّناني » ] .
( 4 - 4 ) [ في إثبات الهداة : « أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي » ، وفي البحار : « البرقي » ] .
( 5 ) - [ في كنز الدّقائق مكانه : « وفي كتاب معاني الأخبار : بإسناده إلى عليّ . . . » ] .