من شيعتنا ومحبّينا « 1 » ونزلت عليهم الرّحمة ، وحفّت بهم الملائكة ، واستغفرت لهم إلى أن يتفرّقوا . فقال عليّ عليه السلام : إذاً واللَّه فزنا وفازت شيعتنا وربّ الكعبة .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً ، واصطفاني بالرّسالة نجيّاً ، ما ذكر خبرنا في محفل من محافل أهل « 2 » الأرض وفيه جمع من شيعتنا ، وفيهم مهموم « 3 » إلّاوفرج اللَّه همّه ، ولا مغموم إلّاوكشف اللَّه غمّه ، ولا طالب حاجة « 3 » إلّاوقضى اللَّه حاجته . فقال عليّ : إذاً واللَّه فزنا وسعدنا ، وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدّنيا والآخرة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 259 - 260 / عنه : المقرّم ، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام ، / 45 - 47
وقال شيخ الطّائفة في التّبيان : [ . . . ] قال : وروي عن امّ سلمة أنّها قالت : إنّ النّبيّ كان في بيتي ، فاستدعى عليّاً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وجلّلهم بعباء خيبريّة ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، فأنزل اللَّه قوله :
« إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم تطهيراً » ، فقالت امّ سلمة :
قلت : يا رسول اللَّه ! هل أنا من أهل بيتك ؟ فقال : لا ، ولكنّكِ إلى خير .
المجلسي ، البحار ، 35 / 231
قال صاحب كتاب إحقاق الحقّ رحمه الله : ذكر سيّد المحدّثين جمال الملّة والدّين عطاء اللَّه الحسينيّ في كتاب تحفة الأحبّاء نقلًا عن كتاب المصابيح في بيان شأن النّزول لأبي العبّاس أحمد بن الحسن المفسِّر الضّرير الإسفراينيّ ما تضمّن أنّه صلى الله عليه وآله لمّا أدخل عليّاً وفاطمة وسبطيه في العباء ، قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وأطهار عترتي وأطائب أرومتي « 4 » من
هامش
( 1 ) [ المقرّم : « محبّينا إلّا » ]
( 2 ) [ لم يرد في المقرّم ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المقرّم ]
( 4 ) - الأرومة : أصل الشّجرة .