الفعل أو إرادة وقع الفعل عندها ، والأوّل باطل لأنّ ذلك لا تخصيص فيه لأهل البيت بل هو عامّ لجميع المكلّفين ولا مدح في الإرادة بمجرّدها ، واجتمعت الامّة على أنّ الآية فيها تفضيل لأهل البيت وآية لهم عمّن سواهم ، فثبت الوجه الثاني وفي ثبوته ما يقتضي عصمة مَنْ عنيَ بالآية وأنّ شيئاً من القبائح لا يجوز أن يقع منهم على أنّ غير مَنْ سمّيناه لا شكّ أنّه غير مقطوع على عصمته ، والآية موجبة للعصمة ، فثبت أنّها فيمَن ذكرناهم لبطلان تعلّقها بغيرهم .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 155 - 156 / عنه : الحرّ العامليّ ، إثبات الهداة ، 1 / 678 - 679
وبهذا الإسناد [ أخبرنا الشّيخ الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل ابن أحمد بن الواعظ ] ، عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ ، وأبو بكر أحمد ابن الحسين القاضيّ ، وأبو عبدالرّحمان السّلميّ ، قالوا : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، حدّثنا الحسن بن مكرم ، حدّثنا عثمان بن عمر ، حدّثنا عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن دينار ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، « 1 » عن امّ سلمة قالت : في بيتي نزلت : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطهِّرَكُم تطهيراً » ، قالت « 2 » : فأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى فاطمة ، وعليّ ، والحسن ، والحسين عليهم السلام ، فقال : هؤلاء أهلي ، « 3 » فقلت : يا رسول اللَّه ! [ أ ] ما أنا من أهل البيت ؟ فقال : بلى إن شاء اللَّه .
الخوارزمي ، المناقب ، / 61 رقم 30 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 715 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 324 - 325
أخبرنا أبو عبداللَّه الخلّال ، أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد الصّوفيّ ، أنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن زكريّا الشّيبانيّ ، أنا أبو القاسم المنذر بن محمّد بن المنذر القاموسيّ « 4 » ، نا أبي ،
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ]
( 2 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ]
( 3 ) [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ]
( 4 ) [ ط . المحمودي : « القابوسيّ » ]