حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا فضيل بن مرزوق ، ثنا عطيّة العوفيّ ، عن أبي سعيد الخدريّ ، عن امّ سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » وهي جالسة على الباب ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ألست من أهل البيت ؟ قال : أنتِ إلى خير » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 52 - 53 رقم 2662
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشّي ، قالا : ثنا حجّاج بن المنهال ( ح ) ، وثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ ، ثنا أبو الوليد الطّيالسيّ ، قالا : ثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاريّ ، ثنا شهر بن حوشب ، قال : سمعت امّ سلمة تقول : جاءت فاطمة غدية بثريد « 1 » لها تحملها في طبق لها ، حتّى وضعتها بين يديه ، فقال لها : « أين ابن عمّكِ » ؟ قالت : هو في البيت ، قال : « اذهبيفادعيه « 2 » وائتيني بابنيّ « 2 » » . فجاءت تقود ابنيها ، كلّ واحد منهما في يد ، وعليّ يمشي في أثرهما ، حتّى دخلوا على رسول اللَّه ( ص ) ، فأجلسهما في حجره ، وجلس عليّ عن يمينه ، وجلست فاطمة رضي اللَّه عنها عن يساره ، قالت امّ سلمة :
فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت ، « 3 » ببرمة فيها خزيرة ، فقال لها النّبيّ ( ص ) : « ادعي لي بعلكِ وابنيكِ الحسن والحسين » . فدعتهم ، فجلسوا جميعاً ، يأكلون من تلك البرمة ، قالت : وأنا أصلّي في تلك الحجرة ، فنزلت هذه الآية : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » . فأخذ فضل الكساء ، فغشّاهم ، ثمّ أخرج يده اليمنى من الكساء ، وألوى بها إلى السّماء ، ثمّ قال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي ، فأذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً » . قالت امّ سلمة : فأدخلت رأسي البيت ، فقلت : يا رسول اللَّه ! وأنا معكم ؟ قال : « أنتِ على خير » مرّتين .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 53 - 54 رقم 2666 / عنه : السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 5 / 198 - 199
هامش
( 1 ) [ في الدّرّ المنثور مكانه : « وأخرج الطّبراني عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : جاءت فاطمة رضي اللَّه عنها إلى أبيها بثريدة . . . » ]
( 2 - 2 ) [ الدّرّ المنثور : « وابنيكِ » ]
( 3 ) [ إلى هنا حكاه عنه في الدّرّ المنثور ]