الرّجل الّذي قُتل بين أظهرنا ، فمحبّ ومبغض - تريد عليّ بن أبي طالب - . قالت امّ سلمة :
أتحبِّينه أم تبغضينه ؟ قالت : ما أحبّه ولا أبغضه .
فأنزل اللَّه هذه الآية : « إنّما يُريدُ اللَّهُ » إلى آخرها ، وما في البيت إلّاجبريل ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السلام ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أنا مِن أهل البيت ؟ فقال : إنّ لكِ عند اللَّه خيراً ، فوددت أنّه قال : نعم ، فكان أحبّ إليّ ممّا تطلع عليه « 1 » الشّمس وتغرب .
الطّحاوي ، مشكل الآثار ، 1 / 336 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 284 - 285
سعد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن عمِّه :
عبدالرّحمان « 2 » بن كثير ، قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ما عنى اللَّه تعالى بقوله :
« إنّما يُرِيْدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ؟
قال : نزلت « 3 » في النّبيّ « 4 » صلى الله عليه وآله ، وأمير المؤمنين ، والحسن ، والحسين ، ( وفاطمة ) عليهم السلام .
فلمّا قبض ( اللَّه ) نبيّه ، كان أمير المؤمنين « 5 » ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين عليهم السلام .
ثمّ وقع تأويل هذه الآية :
« وَاولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ » ، فكان عليّ بن الحسين عليه السلام « 6 » ، ثمّ جرت في الأئمّة من ولده « 7 » الأوصياء ، فطاعتهم « 8 » طاعة اللَّه ، ومعصيتهم معصية اللَّه .
هامش
( 1 ) [ لم يرد في فضائل الخمسة ]
( 2 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق مكانه : « في كتاب علل الشّرائع بإسناده إلى عبدالرّحمان . . . » ]
( 3 ) [ زاد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « هذه الآية » ]
( 4 ) - [ في الصّافي مكانه : « وفي العلل عن الصّادق عليه السلام : نزلت هذه الآية في النّبيّ . . . » ]
( 5 ) [ زاد في إثبات الهداة والبرهان : « إماماً » ]
( 6 ) [ زاد في العلل والبرهان : « إماماً » ]
( 7 ) [ البرهان : « ولد » ]
( 8 ) - [ إثبات الهداة : « وطاعتهم » ]